آراء

شرف الدين احمد حمزة يكتب: السودان ومزامير الإبراهيمية الإسرائيلية (7-12)

(أمريكائيل ومسارات أصحاب الفيل)

* للحقيقة والتاريخ فقد كان الرئيس ألامريكي ألاسبق “باراك اوباما” بارعا ومجيدا للغاية وهو يتقمص دور ألاستاذ الجامعي المتخصص في علوم ومناهج مقارنة ألأديان وهو يخاطب العالمين العربي والأسلامي صباح الخميس الموافق 4/يونيو/2009 من فوق منبر المحاضرات بالقاعة الكبري بجامعة القاهرة بالجيزة بجمهورية مصر العربية، حيث لم يتقمص دور القاصد الرسولي للفاتيكان ولكنه اختار دور الداعية الإنساني او إن شئت فقل الدور المرسوم له من قبل الماسونيه العالمية من وراء الستار لإبلاغ العالمين العربي والإسلامي برسالة رئاسة المحفل الماسوني بواشنطن رسالته الخاصه بتدويل الأديان والعقائد السماوية تحت شعار الإتفاق الإبراهيمي للتعايش السلمي بين الاديان والشعوب.

* لقد إختارت الماسونية العالمية وبعناية فائقه الرئيس الأمريكي الأسبق “باراك اوباما” بإعتباره اول رئيس أمريكي من أصول إفريقية زنجية للتدليل علي مضمون الإبراهيمية المزعومة التي تناهض وتنبذ التمييز العنصري وبإعتباره قريبا من قلوب المسلمين وفق مقولة الرئيس الليبي المرحوم “معمر ابو منيار القذافي” الذي اشاع أن “اوباما” مسلم وأن إسمه الحقيقي هو “مبارك حسين أوباما” ولكن لدواعي سياسية داخل المجتمع الامريكي فقد اختار اسم “بارك” تقية وتعمية.

* كما إختارت الماسونية العالمية بذات الدقة ولعوامل نفسية القاهره _ قاهرة المعز لدين الله الفاطمي، وبلد الآلف مئزنه والأزهر الشريف، والقلب النابض للأمة العربية وعاصمتهم الثقافية ، ومركز ثقلهم العسكري والاستراتيجي والمقر الدائم لجامعة الدول العربية ، ولعمقها التاريخي الممتد لأكثر من “اربعة الآف سنه” من الزمان وبإعتبارها ايضا اول دولة عربية طبعت علاقاتها مع دولة الكيان العبري (إسرائيل) وأبرمت معها اول إتفاقية للسلام عام 1979 بعد الزيارة التاريخية للرئيس المصري الراحل “محمد أنور السادات” الملقب ببطل الحرب والسلام.

* في تقديري الخاص كمتابع فقد نجح الرئيس الأمريكي الأسبق “باراك أوباما” في المزاوجة بين مناهج وعلوم مقارنة الأديان وعلوم الإجتماع الديني والإجتماع السياسي فضلا شخصيتة الكاريزمية وقدرته علي التقمص ومعايشة الدور الخطير خطورة الرسالة التي يحملها من قبل الماسون الأعظم ، فضلا عن افكاره المتدفقه وعمليات التوحد النفسي التي تكسبة بعض المصداقية الزائفة بغض النظر عمن هو وراء إعداد هذا الخطاب الذي قصد به خداع الأمة الإسلامية والأجيال الجديدة الشابة من أجيال العولمة التي لم تعرف حقيقة اليهود واكاذيبهم وكراهيتهم للإسلام وللرسول النبي “سيدنا محمد صلي الله علية وسلم” منذ بعثته الي ان يرث الله الارض ومن عليها.

* لم يكن “باراك اوباما” يدري ان الماسونية العالمية قد البستة قميص الحاخام اليهودي المعروف في التاريخ بإسم “موسي بن ميمون” والذي حضر الي الشرق العربي وهو متسربل كفقيه علي الفقه المالكي وذلك بعد انتصار الناصر صلاح الدين الأيوبي علي الحملة الصليبية في معركة (حطين) تلك الحمله التي كانت تحت راية الصليب وقادها كل من “فيليب اغسطس” و “ريتشارد قلب الاسد” _ وكعادة اليهود تسلق وتملق “موسي بن ميمون” حتي اصبح مستشارا لدي القائد صلاح الدين الأيوبي كما اصبح طبيبة الخاص بعد ان شعر صلاح الدين بألم في ساقه فأخذ يمارضه ويدلك ساقه بمراهم سمية حتي تشبع جسد القائد البطل صلاح الدين من هذا السم ولاقي ربه ، ومن ثم عاد الحاخام “موسي بن ميمون” قافلا الي مدينة ‘رومية’ ، و”موسي بن ميمون ” هو مؤلف كتاب ((دلالة الحائرين)) والذي ما يزال اليهود يتلونة ويتعبدون به في صلواتهم حتي ساعة يوم الناس هذه.

*ولما كانت الرسالة الماسونية “الإمريكائلية” التي حملوها للرئيس الأمريكي الأسبق “باراك اوباما” لإبلاغها للعالمين العربي والاسلامي تستهدف الإستفادة من الإطار العام الأوسع لمساومات التطبيع العربي الإسرائيلي أبان جولة “اوباما” تلك ليتسع هذا الإطار ليشمل الدول الإسلامية جميعها بإعتبار ان ذلك هو الهدف الإستراتيجي للماسون الأعظم الذي يخدمه “اوباما” ليكتسب بضربة واحدة إعتراف 58 دولة مسلمة بدولة الكيان العبري ((إسرائيل)) قام الحاخام اوباما في خطابة التاريخي الذي نستعرضه الان قام بتذكير الحضور بجامعة القاهرة بصلاة الأنبياء مجتمعين بليلة ((الإسراء والمعراج)) ليخلق اطارا عاما في ملف السياسة والعلاقات الدولية في محور عالمية الأديان.

* إمعانا في كسب تعاطف الشعوب المسلمة وفي خطابه الذي استمر ساعة ونيف من الزمان قام بشرح المقاصد الخاصة بالإبراهيمية السياسية من وجهة نظره بكونها تنشد السلام وحقن الدماء وقد استدل بالاية الكريمة [[ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا]] وياللعجب…نعم ياللعجب عندما استدل الحاخام اوباما بهذة الاية كانت إسرائيل قد فرغت لتوها من غزوها لمدينة غزة ضمن حملة (الرصاص) المصبوب والتي القت خلالها الدولة العبرية اسرائيل الاف الأطنان من القنابل الفسفورية الحارقة علي اجساد الاطفال والنساء والعجائز فاحترقت اجسادهم كما عرضتها الفضائيات وكانت كذلك القوات الأمريكية تواصل قصفها للمدن العراقية بحجة مكافحة الإرهاب وتقتل المئات من المواطنين العراقيين، وكان جنوده كذلك يواصلون قصفهم الصاروخي علي قري افغانستان وقتل المئات من الاطفال الذين يتلقون علومهم الدينية في المدارس القرآنية بما بدا معه الحاخام “باراك اوباما” المسكين كمسيلمة الكذاب ولكن في مظهره الأمريكاني او قل ان شئت الحقيقة كالمسيح الدجال الذي يري بعينة العوراء فقط مايسمونة ويطلقون عليه الإرهاب الإسلامي والذي هو صناعة امريكية مائه بالمئه ، وسنري في حلقات لاحقة ان الحاخام اوباما شخصيا هو الذي “صنع داعش بإعتراف الرئيس الأمريكي السابق ” “دونالد ترامب” الذي فضح دوره القذر هو ووزيرة الخارجية “هيلاري كلينتون” في صناعة هذه الكذبة وهذا التنظيم الإجرامي مما ادي لظهور ” هيلاري كلينتون” ضمن حملة إنتخاب الرئيس الآمريكي الديمقراطي الحالي ((جو بايدن)) لتعبر عن دهشتها حيال الرئيس السابق (دونالد ترامب)) وكيف انه يكشف الاسرار الإستراتيجية للولايات المتحدة الامريكية قائدة النظام العالمي الجديد.

نواصل ان شاءالله..

Advertisement

sudan-press.net :
زر الذهاب إلى الأعلى