السودان

الجبهة الثورية “تمازج” تعتذر عن إتهام المكون العسكري بالسيادي وتتوعد

الخرطوم: سودان برس
اعتذرت الجبهة الثورية عن بيان تتهم فيه المكون العسكري بالتماطل في تنفيذ بند “الترتيبات الأمنية” حيث تداولت المواقع إتهامها للمكون العسكري بالمجلس السيادي بالتماطل في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية.

وأكدت “تمازج” في بيان لها حصل عليه موقع (سودان برس)، أن المكون العسكري لا يعيق تنفيذ بند الترتيبات الأمنية وأن اللجنة برئاسة وزير الدفاع وعضوية الجهاز التنفيذي ومجموعة سلام جوبا وان المكون العسكري ليس عضوا بها.

وكانت بعض المواقع تداولت أن الجبهة الثورية “تمازج” تتهم المكون العسكري بالتماطل في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية مما حدا بمصدر عسكري بالنفي.

بيان الجبهة الثورية تمازج:

الجبهة الثالثة تمازج

بيان

يمر السودان بمنعطف هام في مسيرته السياسية، بعد توقيع إتفاق السلام الذي أسس لمرحلة جديدة،ودعت فيها البلاد عهد الإحتراب و الدمار،و تدخل خلال هذه الأيام إلى مرحلة جديدة عنوانها السلام والبحث عن التنمية، من خلال الخطوات المتسارعة لتنفيذ إتفاق السلام.

وفي مثل هذه الظروف الحساسة يأتي أعداء السلام بمكر جديد، يستهدفون به تعطيل مسيرة السلام في البلاد، حيث أصدر أحد مفصولي تمازج تصريح اتهم فيه القوات النظامية والرفاق في حركات الكفاح من الموقعين على إتفاق السلام-جوبا، اتهمهم بالتماطل والتذرع بعدم وجود التمويل الكافي لتنفيذ الإتفاق!! بل وزعم في تصريحه المتناقض أن القوات المسلحة تخشى من أن إنفاذ الترتيبات الأمنية سيكون خصما عليها !! في إتهام صريح يمس الأمن القومي؟!.. متناسيا دور القوات المسلحة في إقامة إتفاق الترتيبات الأمنية وعملها الدؤوب لنجاح.. في إتفاق وطني منسجم بينها وقادة حركات الكفاح المسلح..!! بل وقدمت القوات المسلحة في سبيل ذلك روح شهيدها جمال عمر وزير الدفاع السابق في سبيل الوصول إلى إتفاق السلام..

ونحن إذ نصدر هذا البيان ندين ونستنكر مثل هذه التصريحات و التلفيقات الجوفاء التي تجد حظ من النشر في بعض وسائل الإعلام ؟!! التي ينبغي عليها “التحري” قبل “النشر” ..

وعليه نعلن نحن في الجبهة الثالثة تمازج، تمسكنا باتفاق السلام و نحدد العزم و الرغبة الكاملة-دون تردد-في المضي قدما نحو تنفيذ إتفاق السلام (جوبا) مع جميع الشركاء في الفترة الإنتقالية.

كما ونطالب بوضع حد لكل تلك التصرفات والأقوال التي تصدر من جهات “معلومة!؟” ،وهي ضمن تصرفات مددنا لها حبال الصبر منذ أن وقع السيد رئيس الجبهة الثالثة تمازج/محمد علي قرشي، إتفاق السلام مع حكومة السودان في أكتوبر من العام الماضي.

واليوم نقدم ذلك التصريح الخطير ..كواحد من أدلة الإدانة لأولئك الأشخاص الذين ظلوا يبزلون كل ما بوسعهم، للتشويش و الإساءة و محاولة ضرب الإستقرار..و لكن نقول لهم هيهات.

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

إعلام تمازج
مارس٢٠٢١م.

Advertisement

sudan-press.net :
زر الذهاب إلى الأعلى