سياسة

السودان: إعلاميون يُحررون رُوشتات علاجية لأمراض الحكومة

تحليل الراهن السياسي بعيون أهل الإعلام
– محجوب عروة : هنالك 9 مليار دولار في المنازل و60 مليار دولار في البنوك الخارجية

– مدير سونا يطالب بضخ دماء جديده وأموال لتحديث الأجهزة والمعدات

– محمد عبدالحميد: 60 الي70% من الاخبار في الصحف مصدرها سونا

– مدير سونا: السوشيال ميديا دورها تضخم وأصبح سرطاني

– لينا يعقوب: الحكومة الجديدة دخلت في اجتماع لمدة ثلاثة ايام وخرجت بنفس الاهتمامات السابقة

– لينا: الحكومة تعاني من عدم وجود ناطقين رسميين

الخرطوم: سودان برس
قال الاستاذ محجوب عروة رئيس مجلس إدارة صحيفة السوداني الدولية الدولية ان السودان دولة غنية الا ان المشكلة تكمن في إدارة الاقتصاد السوداني خاصة وان له موارد متعددة عازيا ذلك للتغلبات السياسية التى مرت على البلاد مما أثرت على الاقتصاد بجانب عدم وجود الرؤية الاقتصادية الواضحة لإدارة الموارد.

وأضاف عروة في برنامج حديث الناس بقناة النيل الأزرق حول الوضع الاقتصادي والامني من منظور اعلامي، عدم وجود سياسية اقتصادية ثابته وعدم وضع الدولة أسس حقيقية لإدارة الاقتصاد السوداني إضافة إلى ذلك أزمة الثقة حيث قامت الحكومة السابقة بتنفيذ الاعدامات مما خلق أزمة للثقة بين أصحاب رأس المال والبنوك مما ادي الي خروج الأموال إلى خارج النظام المصرفي.

وكشف عن دراسة قامت بها جامعة الخرطوم عن وجود 9 مليار دولار في المنازل بجانب 60 مليار دولار في البنوك الخارجية.

وقال إن التدهور الاقتصادي بالبلاد نتيجة إلى أن الأموال خارج البلاد بجانب الخلاف فى الحاضنة السياسية بخصوص رفع الدعم مؤيد قرار وزير المالية السابق إبراهيم البدوي برفع الدعم مستدلا على ذلك بحالة الانفراج الان من خلال سياسة وزير المالية الحالى بتعويم الجنيه السوداني.

وأكد علي أهمية الحرية الاقتصادية والسياسية وإطلاق الطاقات للحد من التضخم مطالبا بوضع رؤية استراتيجية واضحة للاقتصاد السودانى مشير الي ان ثورة ديسمبر ثورة شباب واعي مناديا بالتفكير المتطور لموكبة هذا العصر، منتقدا الحكومة بعدم استطحاب الصحفيين فى رحلاتها الخارجية قائلا (الحكومة تعتبر سفرياتها الخارجية سرية كأنها تريد ان تكتشف الذره) – حسب وصفه.

وقال عروة القبلية موجودة فى السودان مثل الطرق الصوفية منوها الى ان العنصرية تعمل علي تهديد الأمن الوطني والوحدة الوطنية مطالبا الإعلام بالعمل على محاربة العنصرية والجهوية مشيرا إلى الدور الكبير الذي لعبته وكالة السودان للأنباء في بث الوعي والتفاعلية مع هذه الظاهرة الخطيرة.

وقال إن مناخ الاستثمار هو الاستقرار السياسي والأمن بالإضافة إلى وجود القوانين المحفزة للاستثمار والمستثمرين من الخارج والداخل مطالبا التفريق بين الخلاف مع الحكومة والوطن مشيرا الي وقوع كل القوي السياسية في هذا الأمر منذ الاستقلال خاصة بين الايدلوجيات داعيا إلى وضع مصلحة الوطن اولا وفوق الجميع.

ووجه عروة انتقادات لاذعة للحكومة بعدم احترامها للصحفيين مشيرا الي العشوائية في تقديم الدعوات للصحفيين.

وقال الاستاذ محمد عبدالرحمن عبدالحميد المدير العام وكالة السودان للأنباء نسعي ان تكون سونا وكالة مستقلة تتسم بالدقة والموضوعية والاتزان في نقل الاخبار التى تهم المجتمع مشيرا الي ان سونا تمر بمراحل انتقال بعد 30 عام من الشمولية والصوت الواحد.

وأضاف مدير سونا لبرنامج حديث الناس بقناة النيل الأزرق ،لإعادة تماشي مؤسسات الدولة الإعلامية مع التكيف مع الأصوات المتعددة تحتاج الي وقت والى استثمارات مطالبا بضخ دماء جديدة واموال لتحديث الأجهزة والمعدات للاستفادة من التقنية الحديثة مشيرا الي سونا تعمل علي تلقي ونشر اخبار الحكومة مؤكدا ان حوالى ( 60 إلى 70)٪ من الأخبار فى الصحف مصدرها سونا وحوالى 80٪من مواقع الإنترنت أيضا مصدرها سونا بجانب جميع الأجهزة الإعلامية الحكومية مصدرها سونا.

وقال عبدالحميد ان السوشال ميديا دورها تضخم في السودان وأصبح سرطان نتيجة لضعف قدرات الصحافة مما أصبحت الصحافة تعتمد على السوشال ميديا.

وفيما يخص سد النهضة قال مدير سونا ان موقف السودان في عام 2015 كان مختلف من موقف مصر ومتفق مع الموقف الإثيوبي الا ان التغيير الذي حدث في السودان وفي إثيوبيا أسهم في اختلفت المواقف بين السودان واثيوبيا بخصوص سد النهضة.

وأشار الي ان سونا تعمل وفق المعايير الموضوعية بتوازن والاستقلالية والدقة والحيادية وجميع الاخبار فى سونا تقوم على هذه الأسس منوها انها لاتتيح منبرسونا للمواضيع إلى تم طرحها اكثر من مره مشيرا الي ان هيئة التحرير والادارة العليا لديها رؤية كاملة في الموافقة على الطلبات التى تقدم لاستخدام منبر سونا لافتا الي ان السياسة التحريرية بسونا لاتسمح بخطابات العنصرية والكراهية.

وقال عبدالحميد ان المشكلة الرئيسية فيما يخص القبلية والعنصرية قال عندما تدخل القبائل في السياسة فإن الصحافة مهمتها التوعية والحد من هذه الظاهرة السالبة.

وأضاف: لابد من استتباب الأمن والاستقرار لتمارس الصحافه دورها المهني والأخلاقي منوها الى ان الصحافة السودانية الان لاتلعب دور مؤثر في السياسة عازيا ذلك لتدني الصحافة السودانية واتجاه الناس لاخبار الاثارة والجريمة.

وقالت الاستاذة لينا يعقوب رئيس تحرير موقع باج نيوز، ان برنامج الحكومة الانتقالية في البداية لم يكن واضح مشيرة الي تضارب التصريحات بين رئيس الوزراء والحاضنة السياسية للحكومة بعدم مد الحكومة التنفيذية برنامج.

واشارت لينا في برنامج حديث الناس بقناة النيل الأزرق ،ان الحكومة الجديدة بعد اداء القسم دخلت في اجتماع لمدة ثلاثة أيام الا انها خرجت بنفس الاهتمامات السابقة منوهة الى الإعلام لايستطيع ان يعكس رؤية الحكومة مالم تكن هنالك تفاصيل واضحة ومحددة لبرنامج الحكومة.

ولفتت الانتباه إلى التناقضات الكثيرة بين الحكومة التنفيذية والحاضنة السياسية بجانب معاناة الحكومة في الخطاب الاعلامي وعدم وجود ناطق رسمي للمؤسسات خلاف وزارة الخارجية.

قالت لينا إن الإعلام دوره واحد مع كل الحكومات مشيرة الي ان الإعلام يقوم بالدور التقويمي والرقابي الا ان التفاعل مع الجهات الحكومية ضعيف الا انها تهتم بالوسائط الإعلامي الجديد بدرجة كبيرة جدا وهذا لا يحدث في الحكومات الاخري حيث يكون لها اهتمامات للصحافة ثم تاتي بعد ذلك السوشال ميديا التى تحتمل الصدق والشائعات.

ونوهت الي ان الصحافة تعمل على اللقاء الضو على الانفلاتات الأمنيةً مطالبة باتاحة الفرصة الكافية للصحفيين و تمليكهم المعلومة الكاملة للمساهمة فى تحقيق برامج الحكومة.

واعتبرت لينا ان التنوع في الحكومة الانتقالية صفة حميدة لما يمثله من تمثيل لكل فئات البلاد لافته إلى أن الخلافات في الحكومة قلت من السابق الذي كان يشهد اختلافات كثيرة بين مكونات الحكومة.

وأشارت إلى الاختلافات الحقيقية في إعلان تكوين المجلس التشريعي وهذه المسألة تشير إلى عدم ديمقراطية الاحزاب السياسية في عدم حسم مسألة المجلس التشريعي قائله “ان المصفوفة لتعيين الولاه والمجلس التشريعي تجاوزها الزمن” والان الحكومة منشغلة بالوقود والكهرباء والخبز.

Advertisement

sudan-press.net :
زر الذهاب إلى الأعلى