منوعات

إبداعات نسوية بالفاشر.. صناعة الجمال والروعة تبهر الناظرين

الفاشر: ماريا علي
فنون وإبداعات جمة ومتنوعة لصاحبات الفن التشكيلي بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور. نسوة عكفن على صناعة الجمال والروعة من أبسط الأشياء حتى أصبحت تلك اللمسات الإبداعية مهنة مجدية للعديد من المبدعات اللاتي دخلن سوق العمل من خلال الأعمال اليدوية الفنية.

شبكة السلاطين الإخبارية جلست مع عددا من الفنانات التشكيليات لمعرفة أسرار وخفايا عملهن ،ومدى قابلية المجتمع لاقتناء هذه المصنوعات الفنية.

الفنانة التشكيلية منال فضل التي تسكن بحي الثورة شمال قالت:”إنها تعمل في مجال الزخرفة، والتشكيل ،وصناعة المعجنات، والخبائز بأنواعها المختلفة، والمزهريات والمقدمات المصنعة من أوراق الجرائد ،بجانب شغل الدبب، والورود ،والفوط ،والجداعات بالخرز والسكسوك والخيوط، وعمل الإكسسوارات. وقالت:”إنها بدأت العمل في هذا المجال منذ الصغر وأنها وجدت دعما كبيرا من الأسرة .

واستعرضت التحديات التي تواجهها خاصة زيادة أسعار المواد بصورة دائمة من حين لأخر مع عدم وجود موقع لتوسيع العمل.

بينما قالت الفنانة التشكيلية حكمة محمود أحمد التي تسكن بحي الوادي:” إنها تعمل في المجال زينة الفخار والمباخر والمزهريات بالإضافة إلى تزين صواني العديل والزين والقهوة والمندولة والعديد من الأعمال الفنية الجميلة والمتنوعة”. وتضيف بأن هنالك قابلية جيدة للشراء خاصة في مواسم الأعياد .

وأبانت بأن عملها بدأ منذ العام (2002) ،وأنها شاركت في العديد من المعارض الولائية والقومية.

حاثة المرأة خاصة المبدعات على المضي في هذا المجال للمحافظة على هذا الفن من ناحية، والعمل على تخفيف أعباء المعيشة على الأسرة من ناحية أخرى.مطالبة جهات الاختصاص بضرورة دعم الفنانين التشكيليين وتمكينهم من الدخول إلى سوق العمل وتذليل كافة العقبات التي تواجههم .

هذا وتظل اللمسات الجمالية صفحة من صفحات الإرث الثقافي والحضاري تعكس طبيعية وذوق المجتمع وعلاقته بالجمال والفن.

زر الذهاب إلى الأعلى