الاخبارسياسة

(البرهان، سلفاكير، حمدوك): كلمات من أجل السلام

الخرطوم: وكالات – سودان برس
أكد رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، التزام الحكومة بإنفاذ ما يتم الاتفاق عليه في مفاوضات جوبا، و قال “قلبنا مفتوح ومصممون على أن ننجز سلام السودان” الذي بدأناه في الاتفاقيات السابقة.

وقال البرهان لدى مخاطبته، الجلسة الإجرائية لمفاوضات السلام بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال اليوم “الأربعاء” بجوبا، سنظل نتحاور حتي نصل إلى اتفاق مُرضٍ يحقق تطلعات وأماني الشعب السوداني، وسنؤسس لسودان يتمتّع فيه الجميع بالحقوق والواجبات، سودان واحد لا يفرق على أساس الدين أو اللون.

وأضاف: الباب الذي فتح لتحقيق السلام سيظل مفتوحاً لكل من يسعى لتحقيق السلام في السودان، داعياً عبد الواحد محمد نور إلى اللحاق بركب التغيير، والمشاركة والتعاون في بناء السودان.

وأكد البرهان أن التغيير الذي قاده السودانيون حقيقي، مشدداً على ضرورة العمل بقلب رجل واحد لاستكمال وإنجاح مسيرة السلام وبناء مستقبل للأجيال القادمة.

في وقت، دعا فيه البرهان، المجتمع الدولي لمساعدة السودان وجنوب السودان لمعالجة آثار الحرب الطويلة، وقال إن البلدين سيقفان مع بعضهما لتحقيق السلام.

ودعا رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت، الأطراف غير الموقعة على السلام إلى الانضمام لاتفاق السلام، والمفاوضين إلى التفكير في معاناة الناس في مناطق النزوح واللجوء.

وقال سلفاكير لدى مخاطبته، الجلسة الإجرائية لمفاوضات السلام بين الحكومة والحركة الشعبية شمال اليوم بـ(جوبا) اليوم الأربعاء، نثق في القائد عبد العزيز آدم الحلو.

وتابع: “أريد أن أقول له والمحاربين والجندي الشجاع أن يركزوا على كيفية تحقيق السلام باتخاذ القرارات الصعبة التي تنهي معاناة المواطنين”، مؤكداً حرصه على الوصول إلى اتفاق سلام دائم لأن الحرب لن تحقق شيئاً.

وأضاف رئيس دولة جنوب السودان: “لا بد أن نعمل سوياً في البلدين من أجل التنمية والسلام”، وأعرب عن أمله بانضمام عبد الواحد محمد نور إلى المفاوضات قريباً من أجل إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن سلام جوبا ينبغي أن يكون شاملاً وكاملاً.

وقال رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك، إن انطلاق المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية- شمال، تمثل حوارا بين أبناء الوطن الواحد و رسالة للعالم بأن السودانيين قادرون على حل قضاياهم بعد إنجاز ثورة عظيمة.

وأضاف لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية التفاوضية بين حكومة الفترة الإنتقالية والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال جناح عبد العزيز الحلو، بجوبا عاصمة جنوب السودان، اليوم “الاربعاء”، نقف اليوم أمام محطة مهمة لمسار السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال”، موضحًا أن الهدف الاساسي للحوار استقرار ورفاه الشعب السوداني خصوصا في المناطق المتأثرة بالحرب.

وقال: “البحث عن السلام ظل اولوية لنا والوصول إليه واجب و احد مطالب الثورة”، مشيرًا إلى انه يتحدث من موقع جاء بالدماء والبذل والعطاء اللامحدود، موضحًا انه لا بد من جعل تطلعات اصحاب الحق واقعاً معاشا وهم أصحاب الحق في جيوب المقاومة، في معسكرات النزوح واللجوء، وطرقات المدن، البادية والريف، شهداء المجازر الجماعية والمفقودين، ومن قتلوا داخل القطاطي المحروقة والمتفجرة على الرؤوس ضحايا الاستبداد ودعاة الفتنة وتجار الحروب، ضحايا النزاعات والعنف في دارفور، كردفان، النيل الازرق، الشرق والوسط والشمال”.

وجدد حمدوك الدعوة لرئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد نور للانضمام للسلام، مؤكدًا الاستعداد لوضع كل القضايا على طاولة الحوار ليكون حوارا سودانيا سودانيا من أجل مصلحة الشعب السوداني.

sudan-press.net :
زر الذهاب إلى الأعلى