حوادثسياسة

بعد تحويل البلاغات لنيابة إزالة التمكين.. الخطر يهدد مافيا “تهريب الذهب”

Advertisement

الخرطوم: تقرير – سودان برس
بعد أن كاد الأمل يتلاشى حول إمكانية حسم بلاغات تهريب الذهب التي ظلت تراوح مكانها منذ العام الماضي، دخلت نيابة إزالة التمكين على الخط بعد أن طالبت بتحويل ثلاثة بلاغات توطئة لإحالتها إلى القضاء بعد اخضاعها لمزيد من التحري للحصول على معلومات إضافية تسهم في تماسك بينة البلاغات وحيثياتها.

وكان النائب العام مولانا مبارك محمود وبعد إرتفاع الأصوات الداعية إلى إيقاف عمليات تهريب الذهب وحسم البلاغات التي تم تدوينها بنيابة الجمارك فإنه طلب تحويلها إلى مكتبه للإطلاع عليها ومن ثم التوصية بعد مراجعتها باحالاتها إلى القضاء، غير أن النيابة العامة رأت ضرورة تحويلها إلى نيابة إزالة التمكين التي أيضاً طالبت بهذا الملف لأهميته البالغة.

وتتجه نيابة إزالة التمكين إلى تحويل البلاغات من المادتين ١٩٨ و١٩٩ من قانون الجمارك إلى المادة ٥٧ من القانون الجنائي والمتعلقة بتخريب الإقتصاد عطفا على المادتين ١٣ و١٤ من قانون إزالة التمكين.

وهذا يعني بحسب خبراء قانونيين أن النيابة تسعى إلى إنزال عقوبات رادعة على المهربين عبر القضاء من واقع أن قانون الجمارك في نظر البعض ليس رادعا بالشكل الذي يتسق مع تنامي عمليات تهريب الذهب عبر مطار الخرطوم ويستدلوا باستمرار التهريب رغم الضبطيات الكثيرة للأجهزة المختصة بالمطار.

كما أن نيابة إزالة التمكين تسعى أيضاً بخلاف العقوبات الرادعة إلى الكشف عن المافيا الحقيقية التي تقف وراء تهريب الذهب وليس من يتم القبض عليهم الذين يطلق عليهم لقب “الجوكية”.

واتجاه النيابة في هذا الإطار من شأنه أن يكشف الكثير من المعلومات والأسرار خاصة تلك التي تزيل غموض علاقة شركة طيران سودانية والضبطيات في ورديات محددة وكيفية وصول الذهب إلى الطائرات وتجاوزه في أحيان كثيرة حواجز التفتيش في صالات مطار الخرطوم.

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى