الاخبار

حزب الأمة القومي يؤكد على الشراكة المدنية العسكرية

Advertisement

الخرطوم : سودان برس
اكد حزب الأمة القومي على الشراكة المدنية العسكرية وضرورة الإلتزام بواجباتها وفق ما ورد بالوثيقة الدستورية ويأسف لما بدر من مناوشات كلامية بين الشركاء العسكريين والمدنيين ويذكر أن البديل للحوار والتراضي خلال فترة الإنتقال هو الإنزلاق في براثن الفتن وهذا ما لا نرضاه جميعا لشعبنا الذي قاد التغيير حالما بواقع أفضل مما أبتلي به في عهد الإنقاذ الأغبر.

Advertisement

وادان حزب الأمة في اجتماع طارئ للمكتب السياسي عقب المحاولة الإنقلابية الفاشلة، ويؤكد وقوفه بصلابة ضد أي محاولة للنكوص عن التحول الديمقراطي من أي جهة جاءت .

واشاد المكتب السياسي بيقظة المخلصين من القوات المسلحة في كشف مخطط الإنقلاب كما يشيد بتصديهم لحماية التراب السوداني ويرسل صادق التعازي لأسر أبنائنا شهداء الواجب من جهاز المخابرات العامة في تعقبهم لخلية الإرهابيين وأعداء السلم المجتمعي بحي جبرة جنوب الخرطوم .

واعلن عن تكليف لجنة للتواصل مع الأطراف المعنية للإتفاق علي العمل المشترك وفق مرجعية الوثيقة الدستورية وبإحترام بعضنا البعض والتناصح في خدمة هذا الشعب العظيم والذي عاني كثيرا، مستعينين بمقترحات الحزب حول مواثيق الشرف للعسكريين والقوي الوطنية الأخري التي ضمنت في مصفوفة الخلاص الوطني.

وقال بيان حزب الأمة ان لأهلنا في شرق السودان قضايا عادلة ومظالم ممتدة كما في كثير من أطراف البلاد نؤيد مطالبهم المشروعة ونطلب إليهم مراعاة الآثار السالبة لقفل المنافذ والطرق وما تؤدي إليه من مظالم علي آخرين لا طاقة لهم بها وأولهم عمال الكلات في ميناء بورتسودان الي مرضي المستشفيات الذين ينتظرون الأدوية والاحتياجات الطبية التي تصل عبر الموانيء . ونناشد الحكومة إيلاء أمر الشرق ما يستحق من إهتمام بالحوار الشامل دون إستثناء ودون سقف لمصلحة إنسان المنطقة .

وناشد القوي السياسية الموقعة علي الإعلان السياسي بقاعة الصداقة التواصل الجاد مع رفقائهم من قوي الثورة لضمان وحدة الصف المدني دون وصاية من أحد وبالتوافق التام لإكمال ما تبقي من المرحلة الإنتقالية .

وحيا المكتب السياسي التدافع التلقائي لشعبنا دفاعا عن مكتسبات الثورة ووقوفا في وجه أعدائها كما يحيي مسيراته المؤيدة للتحول الديمقراطي ويؤكد وقوف الحزب وجماهيره صفا واحدا دفاعا عن شعارات الثورة ( حرية.. سلام .. وعدالة ) مهما كان حجم التضحيات ..

 

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى