حوادثمنوعات

السودانيين في القاهرة .. هروب مؤقت

عدد لا يستهان به من السودانيين هربوا الي قاهرة المعز بداية شهر رمضان لاسباب متعددة منها ما هو سياسي اقتصادي،، ارتفاع الاسعار وعدم استقرارها،، ومنها ماينسب للطبيعة بسبب ارتفاع درجات الحرارة مما يجعلها ترتفع أكثر بسبب المعاناة الاخري والازمات الاقتصادية التي يعاني منها الوضع الاقتصادي في السودان . هرب السودانيين الذين قارب عددهم ل 2 مليون مواطن سوداني بما يعادل ست او سبع بصات يوميآ من الخرطوم في انجاه القاهرة، مما تسبب ذلك في ارتفاع تذكرة البص سواء ان كان بطريق ارقين او اشكيت حيث قفذ سعر التذكرة من 600 جنيه الى المليون والنصف وذلك بعد معاناة هذا فضلا ارتفاع تذاكر الطيران بنسبة عالية جدا مما ادي الي الاتجاه للسفر برا . هرب السودانيين للاحتماء بالاجواء الأقل درجة حرارة وسهولة الحياة الي حد ما الي القاهرة.. الا ان ذلك يعتبر هروب مؤقت باعتبار انهم اتوا فقط لقضاء شهر رمضان دون معاناة ومن ثم العودة الي السودان..كل احياء القاهرة دونما استثناء ملائي بالسودانيين.. التقينا عدد منهم تجاذبنا معهم اطراف الحديث.
ويقول رشاد إبراهيم يقيم في مدينة نصر انه قام بايجار شقة مفروشة في اامدينة بمبلغ عشرة الف جنيه مصري لمدة شهر اي بما يفوق العشرين مليون جنيه سوداني فضلا عن مصاريف الأكل والشرب رغم ان الأسعار مقارنة مع الوضع في السودان لا تعتبر عالية وكذلك المواصلات غير مكلفة ، وأضاف ان العيش هنا فيه بعض الغلاء الا انه افضل من السودان.
وتقول المواطنة (م.م) تسكن في منطقة الفيصل انها استأجرت شقة مفروشة بمبلغ ستة الاف جنيه وتعتبر الإيجارات في هذه المنطقة أقل بقليل من المناطق الأخرى فضلا عن ان غالبية السوداننين يفضلون الإيجار في هذه باعتبار ان الايجارات معقولة تناسب العديد من الاسر السودانية . وأوضحت انه عندما تتجول في منطقة الفيصل وتري اعداد السودانيين فيها تشعر بالطمأنينة وكأنك في السودان لو لا اختلاف الزمان والمكان، وأكدت انها واسرتها هربت من الغلاء في السودان الي جانب ارتفاع درجة الحرارة ..هنا لا تشعر بالتعب ولا سخونة الجو وكل المقومات متوفرة وكل شي في متناول اليد ..فقط يجب ان يكون( عندك قروش).
ويوضح محمد يسكن منطقة المهندسين انه واسرته جاءوا الي هنا منذ شهرين فترة علاج وعندما سمع بالوضع الاقتصادي في السودان والازمات فضل البقاء لقضاء شهر رمضان ومن ثم العودة للسودان عقب عيد الفطر المبارك ، ويقول ان منطقة المهندسين بها عدد لا يستهان به من السودانين وان البرج الذي يقيم فيه يوجد به عدد 22 اسرة سودانية وان المسجد مليء بالسودانيين ربما يفوق عدد المصريين في هذه المنطقة.
ويؤمن امير السيد يقيم في مدينة نصر هو واسرته انه رغم غلاء الايجارات والمعيشة هنا بسبب تدني قيمة الجنيه السوداني الا ان الوضع افضل بكثير من السودان نسبة لان الوضع الاقتصادي اصبح صعب للغاية وان كثير من الاسر باتت لا تحتمل ذلك ، واضاف ان المعيشة هنا اقل بكثير وان الوضع كان يمكن ان يكون افضل من ذلك بكثير لو ان قيمة الجنيه السوداني كانت عالية في اشارة الي انه قام بزيارة الي القاهرة منذ فترة حيث كان الجنيه المصري يعادل الجنيه السوداني وان الوضع كان افضل مما هو عليه الان ولكن تدني قيمة الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري فاقم الوضع الي حد ما ورغم ذلك ان اعداد السودانيين المتواجدين بالقاهرة الان يقدر بالآلاف بمعني ان الجنيه السوداني في ارتفاع قيمته قليلا مقابل الجنيه المصري ربما اتي كل السودان الي جمهورية مصر العربية.
وتقول الحاجة ام الحسن انها لا ترغب في العودة للسودان (البلد دي سمحة) واي شي فيها بس دايرة قروش،، والسودان اصبح كل شي فيه،، مولع نار نجيب من وين،، فضلا عن الأشياء كلها في متناول اليد يعني..ما بتتعب عشان تمشي تجيب شئ.. وقالت ان اسعار الملابس متفاوتة وبامكانك ان تجد ما يناسبك بسعر متواضع، وتزيد انها اتت للعلاج وقضاء شهر رمضان هنا.

القاهرة: شادية سيد احمد

Advertisement

sudan-press.net :
زر الذهاب إلى الأعلى