تغطيات

بالصور.. نداءات التسامي والمحبة في ذكرى المولد النبوي بجبل أولياء

Advertisement

تقرير سودان برس
انطلقت مساء اليوم أولى احتفالات محلية جبل أولياء بذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم للعام الهجري 1443، تحت شعار الإلفة والمحبة والتسامح، بزفة سارت من رئاسة محلية جبل أولياء الى الموقع المخصص للاحتفالات بميدان الكلاكلة القلعة وبمشاركة واسعة للأئمة والعلماء وقيادات المحلية التنفيذية والأجهزة النظامية والأمنية والشرطة ومشايخ الطرق الصوفية والدينية وطلاب الخلاوي ولفيف من جموع المواطنين.

وحث إيهاب هاشم إسماعيل المدير التنفيذي لمحلية جبل أولياء لدى مخاطبته فعاليات الاحتفال على ضرورة الاقتداء بالهدى النبوي الشريف والتأسي بخلقه العظيم في الإرساء لقيم الصدق والأمانة والمحبة والتسامح ولفت إلى أن المصطفى صلى الله عليه وسلم تغلب على شتى المصاعب التي واجهته من قبل أهله بالتسامي عنها.

واشار المدير التنفيذى إلى أن القبول بالآخر يعد الحل الانجع لماتعانيه البلاد من مشاكل متعددة في إشارة الي إشكالات الواقع الراهن.

ودعا المواطنين إلى تناسى الصغائر وان يكون الوطن نصب أعينهم وان يحتل المساحة الأكبر في القلوب وأشار الى أن حب الأوطان لايتنافي مع أي أيديولوجية وقال ” إن السودان سيظل هو حبنا الأول ”

العلم مفتاح بناء الوطن:
وحث الجميع على العمل لمافيه تحقيق المصلح العامة وأضاف أن العمل هو الضامن لتوحيد الصف والوطن وحمايته من الفتن والمشاكل التي لاتمت بشئ لقيم الحرية والعدالة.

ودعا في سياق متصل الجميع الي المشاركة بفاعلية في نفير التعليم الذي تتبناه المحلية للحل الجذري للاشكالات ونوه الى ان نهضة الأمم لاتتحقق الا بالتعليم، كما أعلن عن حملات رش لنواقل الأمراض والحشرات الضارة خلال الأيام المقبلة لحماية المورد البشري الذي يعد اساس التنمية.

ولفت مدير الشؤون الدينية بمحلية جبل أولياء حمد حامد حمدتالله أن مبعث المصطفى صلى الله عليه وسلم أرتبط بتطهير البلدان من أدران الجهل والشرك بالإضافة الى اقامة العدل.

ودعا إلى ضرورة أن يستلهم الجميع المعاني والدلالات من مناسبة الاحتفال بالذكري لمافيه بناء الوطن ورفعة المسيرة.
وحث على ضرورة الاستفادة من ذكرى المولد النبوي الشريف وان تقتبس منها الدوافع التي تعين على انتهاج الوسطية التي يدعو لها الإسلام والتي لاتعرف التفريق بين عرق أو لون.

تلاحم ودموع:
و تفاعلت جموع المواطنين وتلاحمت مع تهليلات وتكبيرات الطرق الصوفية ومدائح المنشدين وغلبت على الكثيرين منهم محاولة كفكفة الدموع التي انسابت شوقا ومحبة للمصطفى صلى الله عليه وسلم.

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى