منوعات

(220) مليار جنيه سعر “الملك”.. ختام رائع لمهرجان مزاينة إبل السودان

Advertisement

كسلا: سيف الدين آدم هارون
اختتمت بمنطقة ام الرملة ببلدية ولاية كسلا بشرق السودان فعاليات مهرجان مزاينة إبل السودان الذي نظمته قبيلة الرشايدة بمشاركة عدد من ولايات البلاد وبحضور دولي ورسمي وشعبي كبير.

وتصدرت المشهد سلالات الإبل السودانية الأصيلة من خلال التنافس المبهر، وتربع الإبل الشهير بالملك (الكنج) للمرة الرابعة علي عرش ملك جمال الإبل بالسودان، علماً بأن سعره يبلغ (220) مليار جنية لمالكه مبارك بريك.

وحازت (السفينة) لمالكها بركي بلقب ملكة جمال إناث الإبل الحمر التي ارتبط إسمها ب(عنترة بن شداد)، كما تفوق السهم في شوط الإبل العنانيف، بينما حازت المليحة علي فئة الثنايا.

فيما تصدرت (الروضة) عرش المهجنات لمالكها محمد العمري، وفازت غزلان في شوط الحين عنايف، و منصوره لمالكها بن مبارك بركي.

وتصدرت (الوافي) لمالكها سليمان ود ابو فاطمة، وفي فئة الاصايل النادرة وفي فئة المفاريد المجاهيم فازت إبل الهادي براك الجليدي والناموس تربع في شوط الحين المجاهين لمالكها سعيد ابو صالح، حصل ٤٢ مشاركا على المركز الأول ومثلهم للمركز الثاني منها مشعلة في فئة الابكار لمالكها محمد بن جليد.

وتصدر إبل حمد بن جدوي فئة الاجزاع والفئة الثالثة إبل إدريس بن سويلم العمري، وتم التتويج وسط فرحة عارمة، وشهد المهرجان إثارة حقيقية في حدث استثنائى لم تشهده الولاية من قبل .

وأكد مؤسس مهرجان مزاينة الإبل “محمد حسن حامد حيان” بان المهرجان كان ناجحاً على الأصعدة كافة وحظي بمشاركة دولية واسعة من دول المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الكويت والعراق.

ونبه حيان إلى زيادة أعداد المشاركين في المهرجان إلى 210 مشاركا في النسخة الحالية مقارنة ب 85 مشارك في النسخة الماضية للعام 2020م.

ووصف نتائج المهرجان بأنها ممتازة واستدل بشراء رجل أعمال ناقة بمبلغ ١٠ مليون جنيه.

وأثنى على دعم ورعاية رئيس حزب الأسود الحرة الدكتور مبروك مبارك سليم للمهرجان الذي وصفه بالرجل المهتم بالابل.

ودعا حيان الحكومة للنظر بعين الإعتبار للابل من منظور اقتصادي وتراثي وسياحي، وشدد على ضرورة فتح الصادر للإناث لاسيما وأن إبل الرشايدة لها خبرة وتمرس في المشاركة بالمهرجانات الخارجية، لافتاً إلي أن هذا المهرجان بمثابة فاتحة خير لكل ملاك الإبل ودافع للمضي قدما في تقديم الجديد المبتكر.

وحظي اليوم الختامي بحضور ضخم وغير مسبوق تفاعل فيه الحضور مع المنافسة، ووجدت اللجنة المنظمة إشادة كبيرة لاجادتها في إخراج الحدث في ثوب قشيب يليق بعظمة المناسبة وقدرة قبيلة الرشايدة على صناعة النجاح بتكاتفهم وتعاضدهم ودعمهم غير المحدود للمهرجان الذي طالب عدد كبير باستمراره لفوائده الإقتصادية الكثيرة ولتجسيده إرث سوداني أصيل.

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى