سياسة

مكافأة حميدتي للمعلمين.. تدافُع ورفض

Advertisement

الخرطوم: سودان برس
اعتبرت عضو لجنة المعلمين التسييرية قمرية عمر، قبول المعلمين مكافأة حميدتي خيانة لدمّ الشهيد أحمد الخير ودمّ شهداء فضّ الاعتصام الذين ضحوا بشبابهم الغضّ.

وسلم النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، اليوم الاثنين، تبرعه لمعلمي كونترول الشهادة السودانية بواقع 100 ألف جنيه لكل معلم.

ووصفت قمرية الخطوة بأنّها تاريخ سئ للمعلّم إلى يوم الدين، في وقتٍ كشف السكرتير الإعلامي لنقابة المعلمين الياس باسيل عن رفض النقابة استلام المكافأة أو تبني الموضوع.

وقال باسيل بحسب صحيفة الحراك السياسي الصادرة، الأربعاء، جاؤا للنقابة ورفضنا التعامل معهم لجهة أنّ لدينا تحفّظات حول الشخصية وما يحوم حولها من شبهات، ولكن لا نستطيع أنّ نقف ضدّ مصلحة المعلمين لجهة أنّ هذه الأموال أموال الشعب.

وأضاف” نحنا كلجان ثورية لدينا موقف ثوري ومبدأ حول الموضوع”.

حميدتي يتبرع بحوالي 150 مليون جنيه لمعلمي كونترول الشهادة السودانية.

وتدافع معلموا كونترول الشهادة إلى مقر وزارة التربية والتعليم بالخرطوم اليوم الاثنين، لاستلام تبرع حميدتي للمعملين الذين يبلغ عددهم 1441 معلما.

وأثنى المعلمين على مبادرة حميدتي بدعم المعلم السوداني، مشيدين بالخطوة، وقالوا إنه المسؤول الوحيد في الحكومة الذي زار وتابع عمل كونترول الشهادة منذ بداية عمل الكونترول و “الآن قدم تبرعه السخي ل 1441 معلم”، وأشاروا إلى أنه ديدن النائب الأول لرئيس مجلس السيادة لثلاث سنوات ماضية بزيارة ومتابعة ودعم “الكنترول”.

وقال محمود سر الختم الحوري مدير امتحانات السودان، إن النائب الأول لرئيس مجلس السيادة وفي للمعملين ويقف في محافلهم كافة، وأكد أن اوفى بوعده للمعلمين بتسليمهم 100 ألف جنيه لكل معلم شارك في أعمال تصحيح الشهادة السودانية “الكونترول”.

واشار إلى أن امتحانات هذا العام مرت بمنعطفات كثيرة، مؤكدا ان حميدتي وجه قوات الدعم السريع بكل ولايات السودان بترحيل الطلاب الى مراكز الامتحانات خاصة في محلية شرق جبل مرة التي تشهد نزاعا، وقال إنه تابع معنا كل مراحل امتحانات الشهادة السودانية وحتى نهاية كونترول الشهادة.

وقال: “نطمئن الأسر أن الشهادة السودانية في أيد أمينة”، مؤكدا استلام المعلمين لتبرع النائب الأول، وشكر دقلو على المكرمة، متمنيا أن وقوف حميدتي مع كل السودان حتى ترسو البلاد إلى قاعدة أمان وسلام.

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى