منوعات

الأغنية السودانية.. الحضور في العيد وكافة الازمان

Advertisement

إستطاعت الاغنية السودانية التي تمثل الوعاء الوجدانى للامة  نقل  وعكس كل الواقع المعاش وعبرت عن افراح واحزان وعادات وقيم الشعب فى اعمال ابداعية شتى شملت الاغنية الشعبية والتراثية والحقيبية واخيرا الاغنية الحديثة بشكلها الراهن.

Advertisement

وتناولت الأغنية السودانية العيد فى معالجات فنية كثيرة.

فقد تغني الفنان الراحل إبراهيم عوض في أغنيته الشهيرة (يا عيد تعود يا عيد بالخير علينا جديد ) وتدعو الاغنية الى التفاؤل واستقبال الجديد فى كل عام قادم .

كما غنى الفنان محمد الامين ( العيد الجاب الناس لينا ما جابك) وهى رسالة ملام ونقد لان العيد مساحة زمنية للتواصل والالتقاء والمشاهدة  وتوطيد العلائق .

وصدح الفنان المرحوم زيدان إبراهيم بأغنية ( يوم اشوفك يبقى عيدى يا سلام على ريدى) تشبيه بليغ للمحبوب الذى اصبح عيدا روحيا للعاشق الولهان.

غير أن الفنان النور الجيلانى عبر خلال احدى اغانيه بالقول( جانا العيد وانت بعيد ) وحملت معنى البعد والابتعاد .

ويستفيد الناس من المساحة الزمنية التى يتيحها العيد ويطبقون فعلا سلوكيا للقيم والمعانى الجملية مثل التصالح مع الله والتصالح مع النفس ثم التصالح مع الآخرين والاستفادة من ايام العيد لتجديد الدواخل وتنشيط الروحانيات والرومانسيات والعلائق الاجتماعية الاخرى ، وتنفيذ جملة من الرحلات القريبة والبعيدة ولهذا غنى الفنان المرحوم عثمان الشفيع (اليوم سعيد والدنيا عيد يللا حدائق البان جديد )

ويبقى العيد مناسبة اجتماعية تتجدد فيها الدواخل وتوطد الوشائج وتتصافح النفوس بعد التلاقى وتظل الاغنية السودانية الناقل الوجدانى للمعانى والقيم وسط نسيجنا الاجتماعى.

 

سودان برس+وكالات

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى