منوعات

في أمسية ذرفت فيها الدموع.. تدشين أولى مشاريع الراحل الصحفي محجوب عبد الرحمن

الخرطوم: سودان برس
دشنت اللجنة العليا لتابين الراحل الصحفي محجوب عبد الرحمن أولى مشاريعها الخيرية لتابين الفقيد .

وأعلن رئيس اللجنة إسماعيل حسن خلال كلمته أمام فعالية تأبين الراحل التي أقيمت مساء أمس بالاتحاد العام لكرة القدم. عن انشاء منظمة خيرية باسم الراحل محجوب عبد الرحمن إضافة إلى عدد من المشاريع الخيرية ستعلن في و ََقتها.

وتحدث ضمن الفعالية عدد من أصدقاء وزملاء وأهل الراحل معددين مأثر الفقيد وحضر الفعالية عدد كبير من الإعلاميين والشعراء والصحفيين وأصدقاء واقارب الفقيد.

وأعلن الاستاذ فيصل محمد صالح، استعداده المساهمة في كل المشاريع القادمة التي ستنفذ لروحه الطاهرة.

وأضاف فيصل (اشهد له بأنه صحفي مميز وذو خلق. كان صاحب علاقات ممتدة ولم يقتصر على الصحافة الرياضية.. ساعد على ذلك شخصيته.. لاتجده الا مبتسما سخره ربنا على عمل الخير)وأضاف كان صاحب مبادرات كثيرة،فجعنا خبر رحيله المباغت
نتقدم لأسرته وزملائه بآخر التعازي نتقدم بالشكر العميق للجنة التى عملت بجهد واهتمام كبير لهذا التأبين.

َوعدد الأستاذ الهندي عز الدين مآثر الفقد قائلا (نفقدك اليوم – يا محجوب – يا – سلبونا .. حيث كان يحلو لنا أن نناديك على مرتع صباك في بورتسودان – نفقدك أخاً بعمق الأخوة، وصديقاً صدوقاً ، وفياً وحفياً بالأصدقاء ، لا يعرف خصاماً أو عتاباً أو غبينة)رحل عن دار الخصومة بلا خصوم ، لا نعرف له عدواً ، ولا ينبغي ، فاعتلت روحه الطاهرة إلى ربها في السماء ، بيضاءَ خاليةً من الشوائب ، (بضبط المصنع) كما أبدع الخالقُ الباري ، رجعت روحه المطمئنة -بإذنه تعالى- راضيةً مرضية، لتحلِّق بعيداً عن دنيا الشرور والغرور والمظالم.

وضمن المتحدثين الشاعر التجاني حاج موسى الذي تحدث عن علاقة الراحل الطيبة مع جميع زملائه من مختلف الأجيال مستشهدا بعدد من المواقف الإنسانية للراحل..

وابكت شقيقة الراحل ريم محمد علي ، الحاضرين بكلماتها، وتقدمت بالشكر لكل القائمين على أمر التأبين وكل من شارك واللجنه المنظمة وقالت”والشكر لكل من واسى قلوبنا وحاول ان يسد فراغا لن يسد فمحجوب قد كان المسام،ففي ذمة الله الخال والاب والحبيب والاخ والصديق محجوب عبدالرحمن ( سلبونه)

اللهم لا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ صَبْراً يُبَلِّغُنَا ثَوَابَ الصَّابِرِينَ لَدَيْكَ
وَشُكْراً يُبَلِّغُنَا مَزِيدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ
وَتَوْبَةً تُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ دَنَسِ الآثَامِ حَتَّى نَحُلَّ بِهَا عِنْدَكَ
اللَّهُمَّ أَفْرِغْ عَلَيْنا وَعَلَى أَهْلِينا صَبْراً وَارْزُقْنا الرِّضَى بِالقَضَاءِ بِرَحْمَتِكَ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نُفوساً مُطْمَئِنَّةً تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ يا رحيم”

إليكم:-
إلى أولئك الذين يألمون
يتألمون ولا يبكون
اقف بينكم لاعزي نفسي واعزيكم في مصابنا ومصابكم
اقف لاراكم يا احباب الحبيب
علي اجد بينكم عطرا كنت اشتمه بجواره
علي اجد منكم قبسا التمس به نارا تضئ ما اظلم مني ومنكم
علي اجد فيكم من يمشي بينكم ويقول أأدلكم على من كفله؟ على من رعاه؟؟ على من خاواه؟ أأدلكم على من لقيه ومن عرفه..
وعلي احد ريحا منه
علكم تواسوني واواسيكم
علنا نجد الصبر والجلد عند بعضنا وبعضكم
علي اراه بينكم .. او لعلي اراه في اعينكم..
عاش عَطِرا
ومات عِطرا وسيظل اسمه عطرا
عطرا يشي بجمال من كان حاضرا ويظل حاضرا بنا الى ان نفنى
فطبت يا حبيبنا حيا وطبت ميتا
رحل محجوب عبد الرحمن الركن الرابع في كل الأشياء
قاضي الحاجات .. جالب البشارات .. صاحب الضحكات .. ورجل الابتسامات ..
عاش سعيدا ومات سعيدا
رحل مخلفا وراءه قلوب حزينة وشفاه باهتة وايام خالية من الالوان،رحل تاركا سيل جميل ومؤلم من الذكريات التي اسعدتنا معه وتؤلمنا بعده،عاش سعيدا ومات سعيدا
إلينا….
نحن الذين اسعدنا بقاؤه
واتعسنا فراقه .. فلله درك ايها المحجوب
الجميل الذي ملأ حياتنا جمالا والقا ثم أردفت
“لم تحتمل والدته اي جدتي فراقه فلحقت به الى جوار ربهم بعد شهر ونصف من رحيله المر وندعوك اللهم ان تجمعنا بهم في جنة عرضها السماوات والارض”رحل رجلا سمحا جميلا حسن المعشر كثير التبسم رائع الخلق والخلق ثم دعت “اللهم عافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله” .

إليه:-
الى من آلمني فراقه وآلمت بناتي وحشته
اليك ايها المحجوب وانت ترقد في سلام
ايها المحجوب شوقا
ايها المقبور حبا
يا ايها المحجوب شكرا
الآن قد حان الوداع

زر الذهاب إلى الأعلى