آراء

اما حكاية | ايهاب مادبو.. الصوارمي والاخوان المسلمين،

وقبل ان تجف تصريحات البرهان بالمرخيات وتحذيراته عن استغلال الجيش يعقد الصوارمى الذى شغل من قبل ناطقا بإسم الجيش مؤتمر صحفيا يعلن فيه حركة او كيان مسلح مهددا بذلك الامن القومى ووحدة السودان وتماسك مكوناته ..

والصوارمى هو من قيادات الاخوان التى دخلت الكلية بتزكية من الهيئة الخيرية لدعم القوات المسلحة التى كانت عبارة عن “العين” السياسية بداخل القوات المسلحة واستطاعت ان تقوم بعملية إختراق كبيرة وسط الضباط وضباط الصف والجنود.

وصعد اسم الصوامى بسرعة الصاروخ حتى لمع إسمه ليصبح ناطقا بإسم الجيش متجاوزا من هم اقدم منه رتبة عسكرية وكل ذلك بفضل توجيهات للخلايا الاخوانية وسط الجيش التى استطاعت ان تتلاعب بعقيدته وحولته من جيشا قوميا الى قوات سياسية ,حتى التشريفية التى تعارفت عليها عقيدة الجيش تحولت الى إنشودة الاخوان ايام الشطط الجهادى
فى حماك ربنا
فى سبيل دنيا
ومستمرة حتى يومنا هذا ولم يطرأ عليها تغيرا , وكل ذلك كان بمسوغات عمدت على ادلجة القوات المسلحة بالفكر الاخوانى .

ترقي الصوارمى وكان يعرف بفتى الاخوان المدلل من بين زملاؤه حتى وصل لرتبة العقيد ولم يتحرك من الخرطوم قيد انملة.

بعد ثورة ديسمبر نشط الصوارمى من خلال حسابه على تويتر فى تأليب القوات المسلحة ضد الشعب ولم يلتزم بالقسم الذى اقسمه فى حماية مكتسبات الشعب وطفق يحرض على تقويض النظام الديمقراطى مما احدثت تغريداته ذلك ثورة على منصات تطبيق تويتر .

اختفي لفترة من الزمان وظهر بعد المسيرات التى تقوم بها جماعات الاخوان المسلمين وواجهاتهم المتعددة بإسم التيار الوطنى العريض وهو الإسم الحركى للاخوان المسلمين مما يفسر ذلك ان اعلان التنظيم العسكرى الان يتزامن مع تحركات الاخوان الاخيرة .

سمحت الاجهزة الامنية على قيام المؤتمر الصحفي الذى اعلن فيه الصوارمى تدشين كيان عسكرى يضم فى عضويته ضباط سابقين بتنظيم الاخوان ,بل يعتبر الكيان العسكري المساند لتحركات الاخوان لاحداث الفوضي بالسودان واستدعاء تجربة ليبيا وسوريا بتفجير الاوضاع الى حروبات اهلية

لجماعات الاخوان بالسودان اكثر من مليشيا وواجهات عسكرية مختلفة مثل الامن الشعبي والدفاع الشعبي وكتائب الظل وهيئة عمليات وغيرها من المليشيات وبظهور الصوارمى الاخير تكتمل حلقات التآمر فى إجهاض الثورة بتفجير الاوضاع بالبلاد الى الإنفجار العظيم

زر الذهاب إلى الأعلى