اقتصادتغطيات

مهرجان التمور السودانية.. رعاية إماراتية ومشاركة فاعلة في الدورة الرابعة

تقرير: سودان برس
وسط حضور إقليمي ودولي مشهود دشنت دولة الإمارات العربية المتحدة تظاهرة التمور السودانية الاقتصادية في دورها الرابع وذلك في إطار دعمها المستمر لاطر العلاقات الثنائية بين البلدين، ولعل جائزة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التي قدمها المهرجان بالخرطوم لعدد من المنتجين السودانيين تعد من أفضل قصصِ النجاح للتعاون الشعبي والرسمي بين البلدين.

مشاركة دولية:
وأمس الأربعاء 30 نوفمبر أطلقت فعاليات المهرجان الدولى الرابع للتمور السودانية بقاعة الصداقة والتي حدد لها ثلاثة أيام، وحظيت التظاهرة بمشاركة دولية واسعةْ فضلا الإهتمام الكبير الذي حظيت به من قبل وزارة الزراعة والغابات وجمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية، بجانب تدافع عدد كبير من مزارعي التمور من مختلف ولايات السودان.

نقلة كبيرة:
ويقول نائب رئيس جمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية د.نصر الدين شلقامي في حديث خاصة(..) ان التمور السودانية مؤخرا شهدت نقلة كبيرة من حيث الإنتاج والجودة والتي انفتحت على جميع ولايات السودان، ويضيف أن الجهود الإماراتية اسهمت صورة متسارعة في الترويح العالمي، حيث شارك السودان في معارض دولية من بينها مصر والاردن والإمارات والمغرب وموريتانيا والمكسيك.

وقاية ومكافحة:
ويشير شلقامي في حديثه ل (..) ان مهرجان هذا العام جاء بعد نجاحات متتالية بالتنسيق التام والمستمر بين سفارة الإمارات بالخرطوم الجمعية ووزارة الزراعة والغابات وعدد من الجهات المختصة، وكشف عن إدخال حزمة من أصناف التمور الجديدة والتقانات الحديثة التي من شأنها زيادة الإنتاج ومكافحة الأمراض والوقاية.

وتعزيزا لخطط ترقية وتطوير قطاع التمور يقول شلقامي أن خطط تكوين الجمعيات الولاية تمت بسيارات ميدانية تمت من خلالها عدد من البرامج من ضمنها توزيع آليات للمزراعين وذلك ف إطار الاستراتيجية القومية الشاملة بالسودان، وقال إن نشاط الجمعية في هذا الشأن إمتد لولايات دارفور بزراعة وداي كتم وعدد من ولايات دافور، فضلا عن المشاركات الخارجية وكان آخرها دولة المكسيك.

الإمارات تلتزم:
وقال الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي د.عبد الوهاب زايد ان أهمية المهرجان بصفته قصة نجاح وثمرة جهود طويلة من التعاون مع وزارة الزراعة والغابات وجمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية، حيث تميز هذا المهرجان بنوعية الأنشطة والفعاليات والمسابقات المصاحبة له، حيث ارتفعت نسبة المشاركة في مسابقة التمور السودانية وفي عدد مزارعي ومنتجي ومصنعي التمور المشاركين بالمعرض المرافق للمهرجان.

وأضاف أن تنظيم المهرجان جاء أسوة بالنجاح الذي حققه المهرجان خلال الدورات الثلاث الماضية بالتعاون بين الأمانة العامة للجائزة ووزارة الزراعة والغابات وجمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية، كما يأتي هذا المهرجان انسجاماً مع الموقع الريادي الذي حققته الإمارات خلال العقود الماضية في دعم وتنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

علاقات متميزة:
ويؤكد وزير الزراعة والغابات د. أبو بكر البشرى على أهمية العلاقة التاريخية المتميزة التى تربط السودان والإمارات فى مختلف المجالات خصوصاً فى الاستثمار الزراعى، واعرب عن سعادته بالتعاون المستمر مع سفارة الإمارات في الخرطوم التي لم تدخر جهداً في تقديم كافة التسهيلات والدعم لضمان نجاح كافة برامج التنمية بالسودان، بما يعكس العلاقة المميزة التي تجمع دولة الإمارات والسودان بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في البلدين، من أجل النهوض والارتقاء بالقطاع الزراعي بشكل عام ودعم وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور السودانية بشكل خاص بالتعاون مع شركاؤنا الاستراتيجيين في المنظمات الإقليمية والدولية.

قصص نجاح:
وجاءت كلمة سفير الامارات في الخرطوم حمد محمد الجنيبي خلال افتتاح المهرجان أمس الأربعاء مؤكدة على عمق العلاقات الثنائية التي تربط بين الشعبين الشقيقين في البلدين، واضاف ان أهمية المهرجان في دعم العلاقات المتينة بين الإمارات و السودان، حيث اعتبر المهرجان الدولي للتمور السودانية أحد قِصَصِ النجاح للتعاون القائم بين البلدين، لتوثيق أواصر التلاحم، وقال أن هذا المهرجان يؤكد على المكانة الدولية لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي ودورها البَنَّاءْ في تطوير زراعة النخيل وإنتاج التمور وضرورة الارتقاء بها على المستوى العربي والدولي، وذلك بفضل ما تحظى به من اهتمام كبير من قبل راعي الجائزة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “و الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، ومتابعة الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس الأمناء.

ويذكر ان مهرجان التمور السودانية فى دورته الرابعة تميز بزيادة المزارعين والباحثين و المشترين والمستثمرين، وعدد المشاركين في مسابقة التمور السودانية، مما ساهم في زيادة سمعة التمور السودانية على المستوى الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى