اقتصاد

مهرجان التمور السودانية.. المزارعين والمنتجين في حضرة الإمارات

الخرطوم: سودان برس
اختمت فعاليات المهرجان الدولى الرابع للتمور بالخرطوم، الجمعة الماضي، ولكن ذات التوقيت كان البداية الفعلية للإنفتاح نحو السوق الخارجي من نقطة معرض التمور المصاحب لتك التظاهرة الاقتصادية التي رعتها دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شهد المعرض حضور لافت وتدافع غير مسبوق من المهتمين والمستشثمرين معا.

وشارك عدد كبير من مختلف مزارع النخيل بالبلاد. وضم المهرجان عددا كبيرا من أصناف التمور مثل القنديلا، والبركاوي، والمجهول، ومشرق ود لقاي، كما شهد معرضا للصناعة التراثية من مخلفات النخيل.

وخلال جولتنا داخل المعرض المصاحب لمهرجان التمور اعددنا استطلاعا موسعا مع المزارعين والمشاركين بالمعرض، حيث تحدث لنا عدد منهم معربين عن سعادتهم بالفرص الكبيرة التي اتاحها المهرجان للتسوق الخارجي والترويج لمنتجات التمور السودانية.

وقال المزارع أمجد ميرغني سآتي بجناج جمعية فلاحة ورعاية النخيل العامة فرعية الدبة أن الدعم الكبير الذي قدمته دولة الإمارات لقطاع التمور تمثل في تقديم جوائز قيٌمة لافضل المنتجين كان له اثر كبير علي المزراعين والمنتجين والمهتمين، بيد أنه أسهم في تجويد ترقية الانتاج عبر آليات الإنتاج والعرض.

ولكنه لفت إلي ضرورة تطوير قطاع النخيل بالاهتمام بمعالجة مشكلات الإنتاج خاصة فيما يتعلق بالتعبئة والتخرين، وأشار أن التمور السودانية من اجود الانواع مقارنه بالخارج ولكن تواجهها مشكلة العرض والتخزين.

وخلال جولتنا داخل المعرض وقفنا على المستخلصات والمنتجات التي تستخلص من النخلة فوجدنا الكثير منوالموارد المؤهلة منها العشميق التي يتم منه تصنيع حبال الساقية والطوف والمجاديف بجانب العروق وجريد النخل.

ولأن المهرجان صحبته ندوات علمية وأوراق عمل عن التمور السودانية ومحاضرات التوعية بوقاية وحماية المزارع حاولنا استعراض الجوانب الأخرى للنخلة بالصورة من داخل المعرض.

اما الباحث والمهتم في مجال التمور محمد الأمين محمد كشف لنا عن عدة جوانب يمكن الاستفادة منها النخيل مثل صناعة الأخشاب واستشهد بالتجربة المصرية في الاستفادة من جريد النخل بدلا عن حرقها، وقال ان الدولة عليها بضرورة الاستفادة من تجربة الإمارات بدعم المنتجين والنهوض بالقطاع.

ولا يفوتتا جناح المخبوزات والحلويات التي يتم إنتاجها من العجوة، بجانب بن القهوة الذي يتم إنتاجه من نواة البلح وهو يتميز بطعم ورائحة مميزة لا يمكن فرزها من البن المعروف، وعندما تذوقنا طعم القهوة لمن تكن نعرف هذا من نواة البلح الا بعد عرفننا عليه السيدة فاطمة بجناح الدبة بالمعرض.

زر الذهاب إلى الأعلى