آراء

محمد يوسف خلف الله يكتب: المعهد العربي الكويتي للتخطيط «سياحة بين الإبداع والإبتكار»

شاءت قدرة الله تعالى أن أكون برفقة أخي وزميلي المفضال محمد إبراهيم التجاني، من ضمن أفراد ثلة عالمنا العربي الإسلامي في دورة: تحت عنوان : الإبداع والابتكار في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة بدولة الكويت الشقيقة.
حيث تتوسد هذه العاصمة الساحرة تحفة زاهية من أبراج الكويت السياحية المعمارية، والتي تطل على شاطي الخليج العربي
،تكسو أرضها حلة زاهية من جمال الطبيعة الخضراء التي جبلت النفس على حبها والارتياح لها – ألم أقل لكم إن دولة الكويت قطعة من جنة الله في الأرض،أما عن المعهد العربي للتخطيط وما أدراك ما المعهد فدعني أقول: اللهم بارك لهم فيه فالمعهد عبارة عن منظومة متكاملة ومتجانسة قمة في الجمال والبهاء والعاملين متحلين بالإخلاص والاتقان والتفاني كمملكة النحل في صنع الخلية حيث يقوم كل بدوره على أكمل وجه.فالمعهد يحترم فيه الزمن والبرنامج المعد، لضيوف المعهد، وأما عن المحاضرة فهي غنية عن المدح والتعريف في عالم الابداع والابتكار، وهي متمكنة جدا من المادة التي تقدمها. وقد طافت بنا كوكبة الإبداع والابتكار والتميز الدكتورة انتصار المضاحكة فهي ليست فخرا لدولة الكويت الشقيقة فحسب بل هي فخرٌ للدول العربية في هذا المجال. و لقد حضرت العديد من الدورات التدريبية داخل وخارج بلادي الحبيبة لكن لم أستشعر بما وجدته في هذا المعهد السامق القامة .
عموما مضى الأسبوع التدريبي في عجالة وعذوبة كالأحلام، والصباح الجديد في الليلة القمراء.. والورد وابتسامة الوليد الصغير.
لقد حان فراق جنة الله في الأرض، والشمس تسحب آخر شعاع لها من هذه البقعة المباركة بمطار الكويت الدولي، و حين تحركت طائرة الخطوط القطرية ودقت لحظة الرحيل لنودع الهدوء والسكينة والجمال والروعة، ونفسي تتلفت في شوق كطفل يشابي ويلوح بيديه ويستجدي بمدامعه؛ ليعود إلى صدر أمه الحنون.
ختاما نزجي ونشكر القائمين على أمر المعهد العربي للتخطيط بدولة الكويت الشقيق على حسن الاستقبال وكرم الضيافة،
ونسأل الله أن يعينهم ويوفقهم، ويسدد خطاهم وأن ينفع بهم أمتنا الإسلامية والعربية.

Moh.yosif1988@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى