حوادث

عاصفة الحزم ..(السودان) مابين عوامل المشاركة ودوافع البقاء

تقرير: سودان برس

قبل نحو أربعة اعوام هبطت القوات المسلحة السودانية في الأراضي اليمنية رافعة شعار الدفاع عن ارض الحرمين والخليج ضمن قوات “عاصفة الحزم” التي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية وشاركت فيها دول الخليج وعدد من الدول العربية والإسلامية بقواتها لإنهاء انقلاب ميليشيات المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع وقتها علي عبدالله صالح باليمن.

ومن ثم اعادة الشرعية ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي ، ومن حينها ماتزال القوات السودانية تتشبث باحقية الدفاع عن المقداسات الاسلامية تحت مظلة الحالف العربي وفي سبيل ذلك قدمت العديد من منسوبيها الذي سقطو قتلي وسط سلاسل الجبال اليمينة.

بينما كان قد تداول ناشطون سودانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك – تويتر” معلومات تفيد عن عودة لواء كامل من القوات السوادنية التي تقاتل مع السعودية في حرب اليمن، ووصول اللواء السوداني عن طريق البحر حيث تم نقلهم بواسطة سفينة حربية، سيما وان عودة اللواء من حرب اليمن وسط أنباء عن قرب سحب السودان لقواته من الحرب الذي تقودها السعودية.

ويقول المحلل العسكري يونس محمود، ان مسالة استبدال لواء كامل من قبل القوات السودانية المشاركة ضمن التحالف العربي باليمن المعروف باسم (عاصفة الحزم)، خطوة عسكرية تكتيكية طبيعية تظل تحدث من وقت لآخر في إطار العمل العسكري الذي ترسم له الخطط والبرامج، برغم من تقاعس دول التحالف تجاه السودان الذي قام بتقديم الكثير في الدفاع عن المقدسات الاسلامية وإعادة الشرعية للحكومة اليمينة.

وكان من المتوقع وقوف هذه الدول مع السودان الذي يمر بضائقة اقتصادية في إطار عملية لتبادل المصالح المشتركة وليس بيع للدم كما يحلو للبعض ان يفسر.

ويضيف يونس موقف السودان كما أشار الرئيس عمر البشير من هذه المشاركة استراتيجي، ولكن قطعا يحدث هناك تقييم من وقت لآخر لهذه المشاركة مستدل بحديث سابق لوزير الدولة بوزارة الدفاع السودانية الفريق ركن محمد علي سالم أمام البرلمان السوداني عن خطوات لتقييم موقف المشاركة وماقامت به الحكومة السودانية بعد نحو اربع سنوات سواء كان سلبا او ايجابا.

وأكد ان ماجري من استدال للواء بـ(اليمن) لايعني قطعا الانسحاب التدريجي عن المشاركة بالحرب بالمين، مع الوضع في الاعتبار انها مشاركة جاءت علي مراحل مختلفة منها ماجاء علي نحو المشاركة القتالية الجوية واخري برية بل ولم يكتف السودان بذلك وفق لطلب رئاسة التحالف حيث قام بتقديم عدد من الاستشارات العسكرية في اطار عملية المشاركة مقارنة مع دول اخري فضلت الانسحاب والتاييد الدبلوماسي والسياسي.

بالمقابل اعتبر نائب رئيس حزب حركة الاصلاح الأن وعضو البرلمان حسن رزق ان صحت خطوة سحب اللواء العسكري من اليمن مؤخرا كما يتردد، ستكون خطوة في الطريق الصحيح ولن تخلو من أستجابة ايضا للضغوط الداخلية والخارجية التي تمارس علي السودان بضرورة تقييم المشاركة في حرب اليمن من قبل اطراف داخلية “القوى السياسية” وجدوي الزج بالقوات المسلحة السودانية في تلك الحرب.

وطبقا لـ(رزق) ربما تكون الحكومة السودانية اقبلت علي سحب اللواء من اليمن في إطار تكتيك سياسي عسكري بعدما تكشف لها الأمر بعدم وجود منفعة مباشرة من هذه المشاركة وماكانت تعول علية قد ضاع ادراج الرياح، وحسباتها باتت غير صحيحة بالوقوف مع المحور العربي الخليجي الاسلامي علي حساب قطع العلاقة مع ” ايران”.
مؤكد. ان قامت الحكومة السودانية بهذه المسالة فحسن مافعلت ، وبناء عليها ستكون سعت لكسب ارضية جديده لها وسط الشعب السوداني الذي لطالما ينتمني العديد من افراد اسره لـ(الجيش) وتشوية الصورة الذهنية المرسومة لقواتنا في مخيلة السودانيين عن طريق هذه المشاركة التي اهدرت اهم وابرز مورد لاي دولة ” الثروة البشرية” – حسب تعبيره- وسعت الي استنزافها عبر قررات سياسية نحاول علاجها وتصحيحها بتكوين تحالف بالهيئة التشريعية القومية (البرلمان) لمقاومتها.

ويوضح المتحدث الرسمي الاسبق باسم “الجيش” السوداني الفريق محمد بشير سليمان، ان حال اقدم السودان علي خطوة سحب القوات السودانية باليمن فعلية ان يتحسب لرد فعل الأمر علي مستوي ماقد يتعرض له من استهداف ربما قد يشكل مهددا للأمن القومني السوداني حيث ان أمن البحر الاحمر والذي يربط السودان بالعديد من دول الجوار ودول الشرق الاوسط والخليج العربي منها وعدم قدرتة في حماية نفسة، سيكون سبب باستهدافة خاصة وان تقاطعات المياه الاقليمية السودانية لها تداخل كبير مع المملكة العربية السعودية ومصر.

واستبعد سليمان بان تكون خطوة سحب اللواء العسكري من اليمن مؤخرا خطوة تهدف لتنفيذ تكيك سياسي انما هي خطوة تحسب في الخانة الطبيعية من حيث الإحلال والإبدال للقوات السودانية باليمن، رغم حالة الامتعاض من عدم وقوف بلدان التحالف مع السودان اقتصايا ومايمر به من ضائقة وان كانت ترغب تلك الدول في مد يد العون له لفعلت منذ مطلع العام 2018 اي ولكن الان وبعدما تعايش السودانيبن مع الازمة فلاجدوي من مناوره المملكة السعودية في سبيل الحصل علي مغانم اقتصادية المال مقابل القتال.

سودان برس

زر الذهاب إلى الأعلى