العالم

انشقاق (مجتمع لاونوير) من المعارضة الجنوبية بقيادة رياك مشار

جوبا: وكالات
أعلنت مجموعة (مجتمع لاونوير) بجمهورية جنوب السودان انشقاقها من الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة التي يقودها الدكتور رياك مشار.

وقالت المجموعة في بيان لها، انها ليست ضد إتفاقية السلام، مؤكدين استعدادهم للتفاوض مع أي طرف ككيان مستقل، كاشفين عن استبعاد معظم أبناء هذه المجتمع العريقة (لاونوير) ورفضهم في تنظيم الجيش الشعبي.

وأوضحوا انهم كانوا موالين لمشار أثناء الحرب، ولم يفعل شئ مفيد لحماية مصالح أتباعه خلال تلك اللحظة التاريخية وبعد التوقيع على إتفافية السلام الشامل بنفاشا – كينيا.

وفيما يلي بيان المجموعة:

بيان صحفي

الموضوع: إعلان (إنشقاق مجتمع لاو نوير) من الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة بقيادة رياك مشار

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

… وبعد،،

نود أن نؤكد لجماهير شعبنا الأبي وشركاء إتفاقية السلام بدولة جنوب السودان، بأننا ليسنا ضد إتفاقية السلام، بل نريد أن نعلن لحضراتكم نيابة عن مجتمع لاونوير خروجنا من الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة، اي الحركة التي يقودها الدكتور رياك مشار تنج، وكما يجب أن يعلم شعبنا الكريم في أنحاء جمهورية جنوب السودان، بأن ” مجتمع لاونوير ليست ضد إتفاقية السلام المنشط بل بكل صراحة [ نحن مستعدون من الأن فصاعداً للتفاوض مع أي طرف ككيان مستقل ]. وذلك لأسباب المذكورة على النحو التالي:

١- إن الدكتور رياك مشار والملقب بالرئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة، وهي الصفة التي يتمتع بها كثيراً حتى عندما يكون نائماً .

عزيزي القارئ يجب أن تعلم بأن إستخدم المذكور أعلاه مجتمع لاونوير كالدرع بشري له خلال حروبه التي لا أساس ولا هدف واضح لها. لأنه يتناسى ويجهل على الدوام دور ونضالات مجتمع لاونوير البطولية، كلما حقق مراده ال غير مشروعة. لذا على أبناء مجتمع لاونوير أن يتذكروا بالدموع فقدان أبنائهم الأشاوس في معارك عام 1991 .. .. مع ذلك وبعد إندماج قوات رياك مشار إلى الجيش الشعبي بقيادة الراحل الدكتور جون قرنق سنة ٢٠٠٢م، تم استبعاد معظم أبناء هذه المجتمع العريقة (لاونوير) ورفضهم في تنظيم الجيش الشعبي، لأنهم كانوا موالين ل رياك أثناء الحرب، ولم يفعل هذا الرجل اي شئ مفيد لحماية مصالح أتباعه خلال تلك اللحظة التاريخية وبعد التوقيع على إتفافية السلام الشامل بنفاشا – كينيا .

لكن في وقت متأخر جداً ( عام ٢٠٠٥م)، وبفضل الجنرال الفقيد: فولينو ماتيف نيال، إنضمت ألاف القوات من أبناء لاونوير بشكل كامل في الصفوف الجيش الشعبي بالبلاد.

٢- لقد نقص تمثيل مجتمع لاونوير على المستوى الولائي والقومي ايضاً ، وكذلك في الهياكل العسكرية .. على سبيل المثال؛ قام رياك مشار بتهميش أحد أعمدة المجتمع ألا وهو رئيس هيئة الأركان الجيش الشعبي في المعارضة، الجنرال سايمون قاروج دوال، بالإضافة إلى السيد المفتش العام للشرطة وبتركهما في الأدغال.

٣- حالياً لا يوجد موقع تجميع واحد للقوات الجيش الشعبي في المعارضة بمناطق لاونوير، الذي هو المعقل الرئيسي للحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة منذ إندلاع الحرب في الخامس عشر من ديسمبر ٢٠١٣م .. حيث انتشر مقاتلي مجتمع لاونوير في المناطق بعيدة من أراضيهم وفقاً لسياسات رياك مشار الخائن.

٤- خلال هذه الحرب اللعينة، أخذت قيادات الحركة قروضاً مالياً من رجال أعمال بمناطق مختلفة، خاصة التي كانت تحت قبضة المعارضة. ولكن عندما تم التوقيع على اتفاق السلام المنشط في الخرطوم موخراً ، وبالأخص بعد وصول وفود الحركة إلى العاصمة جوبا – قام الدكتور ريك مشار، برد ديون جميع التجار من مجتمعات النوير الأخرى،، بإستثناء أولئك الذين ينحدرون من مجتمع لاونوير، وهذا مرفوض تماماً.

٥- على مدى السنوات الثمانية الماضية، قام الدكتور رياك مشار بترقية قادة الجيش الأبيض شفهياً من أبناء لاونوير إلى رتب عسكرية عليا ومختلفة، بينما أصدر تعليماته سراً لرؤساء الأمن الذين هم أبناء عمومته بعدم إرتداء رتبهم، واجب عليهم القيام بمهامهم سراً دون علم قادة الجيش في الميادين، وعلى الرغم من أن أسماءهم غير مسجلة في سجلات الجيش الشعبي لتحرير السودان بالمعارضة. وهذا فساد في حد ذاته! .. وكما هو يستخدم دائماً أبناء لاونوير خاصة الجيش الأبيض لخوض معارك ضارية ثم يتخلى عنه لاحقاً.

٦- لقد تسببت إدارة الدكتور ريك مشار الضعيفة في المزيد من الوفيات بأراضي قبيلة النوير، كما يتضح من الواقعة التي حدثت بمقاطعة مايوت، ولاية أعالى النيل، حيث قام بتعيين شخصاً من مقاطعة فنجاك بولاية جونقلي محافظاً للمايوت. الأمر الذي أدى إلى حدوث معركة شرسة بين أبناء المنطقة وراح ضحيتها عشرات الأبرياء من أبناء جيكانج .. كما استخدم رياك مشار سياسة فرق تسد بمناطق ناصر، وفانيجيار بولاية الوحدة بانتيو .. وكاد نفس الموقف أن يحدث في مناطق أكوبو بجونقلي .

٧- لا يساعد الدكتور ريك مشار أي عضو من مجتمع لاونوير يطلب المساعدة الطبية .. ويساهم فقط في أخذ الجثث لدفن.

٨- لقد أضعف الدكتور ريك قادة الجيش والسياسيين مجتمع لاونوير من خلال تقويض سيطرة وتمثيل دوائرهم الإنتخابية.

كما أنه لا يحب أن يعيش مجتمع لاونوير في التعايش السلمي مع إخواننا بمناطق قاواار، وجيكانج، وأبناء دينكا نقوك بباليت، ودينكا دوك، وأبناء دينكا عطار، وأنيواك، وكذلك مورلي.

٩- يواصل رياك مشار وزوجته انجلينا في تهميش أبنائنا البارزين في الحركة، وبالأخص رئيس الأركان العامة للجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة، الجنرال: سايمون قاروج دوال، وقيادات أخرى مسئوليين، أمثال؛ الجنرال: موسى شوت ريك، والسيد الجنرال مابور ضول.

١٠- منذ إندلاع الحرب في ليلة الخامس عشر من ديسمبر، عام ٢٠١٣م، قدم أبناء لاونوير كل ما لديهم في الخارج دبلوماسياً وعسكرياً في الميدان القتال لتحرير وإنقاذ الأبرياء في مدينة بور حتى وصولهم بقرب من العاصمة جوبا، وحتى العدو شاهد على هذا.

لكن للأسف الشديد بعد انتهاء الحرب، تم إعطاء جميع المناصب الرئيسية لأقارب ريك مشار، خاصة الذين كانوا يستمتعون في دول المهجر [ الذين كانوا يمكثون بشرق إفريقيا ] .. رغم عدم إلمامهم عن معاناة أبطالنا خلال السنوات السبعة الماضية. وتشمل هذه التعيينات؛ زوجته انجلينا تنج، وزيرة للدفاع، ونصيبه فوت كانق وزيراً لنفط، وحماة ابن، اليبيث اشواي وزيرة للصحة في الحكومة الإتحادية، وابن عمه: ضيلينق كياه، مديراً للمخابرات العسكرية بالجيش الشعبي في المعارضة، وابن خاله ياي داك وي، مديراً عاماً للأمن بالجيش الشعبي للمعارضة، بالإضافة إلى الآخرين.

١١- في أي مجتمع يوجد شيوخ وقادة يجب اتباعهم للحصول على التوجيه والمشورة، لكن أراد الدكتور رياك مشار شئ مختلف، وذلك بإستخدامه شباب مجتمع لاونوير، بينما يمارس خيانة واضحة ضد قياداتهم وشيوخهم .. على سبيل المثال: [ لقد تخلى رياك مشار على رئيس هيئة الأركان الجيش الشعبي في المعارضة وتركه في الأحراش بينما يقوم بالتوزيع المناصب لأقاربه في جوبا دون الإهتمام بأمر الجيش الشعبي في الأدغال ]. لذا لابد من مطالبة العدالة!

استنادًا إلى النقاط المذكورة أعلاه عن حقائقنا المحزنة، والمعاناة، والإذلال والإستغلال لأبنائنا داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة، نعلن نحن كمجتمع لاونوير من كبار المسؤولين وضباط الجيش، وقادة الجيش الأبيض التابعة للمجتمع، والزعماء، والنساء والشباب، وبعد تحليل سياسي عميق للأوضاع الراهن في البلاد، بأننا إتفقنا بدءًا من اليوم على الخروج من الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة بقيادة الدكتور ريك مشار .

وهنا نناشد كافة أبناء لاونوير بجمهورية جنوب السودان بإلتزام الهدوء حتى إعلان لحظة المؤتمر العام للمناقشة قضايا مصيرنا، وذلك في مناطقنا حتى نستطيع أن نضمن تحقيق تطلعاتكم على قدم المساواة بطريقة كريمة وإعتراف بمساهماتهم القيمة تجاه الوطن.

وقعت عليها:

١- السيد: جاموس يوت داك ، محافظ الأسبق لمقاطعة أكوبو الشرقية .. بولاية البيه التابعة للمعارضة سابقاً .
٢- السيد: كوريوم توروك كوريوم، رئيس هيئة الإستثمار بولاية البيه تحت قيادة الحركة الشعبية في المعارضة سابقاً.

٣- اللواء: جون جوك جيك
٤- العميد: جاتكوث شول نينيار
٥- العميد: كوك ويشتور موك
٦- العميد: جون جوك كون
٧- العميد: قاركور وانجانج تونج.
٨- العقيد: نقونج كيج شان
٩- العقيد: قاروج قول قرنق
١٠- المقدم : قاروج توت طوت ديناي
١١- الرائد: يوال بول كان.
١٢- بوك نيون نينق، رئيس مجلس سلاطين نيرول
١٣- ماجوك توت نيون رئيس قروية اورور
١٤- قاروج كون ريث، رئيس قروية ديرور.
١٥- يين بيل بوث، رئيس سلاطين ويجال
١٦- تونق ياك طارجيات، رئيس سلاطين والقااك.

وشكراً لكم .

Advertisement

sudan-press.net :
زر الذهاب إلى الأعلى