السودانولايات

بقيمة 7 مليون دولار.. تدشين قطار مشاريع المسؤولية الاجتماعية لولاية نهر النيل

الخرطوم: سودان برس
جددت وزارة المعادن اهتمامها بتقديم الخدمات الضرورية للمناطق المنتجة والمستضيفة لشركات التعدين بما يحقق العدالة في التنمية المتوازنة.

وقال وزير المعادن الأستاذ محمد بشير أبو نمَّو خلال مخاطبته حفل تدشين قطار البناء والعدالة الذي سيرته الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة إلى ولاية نهر النيل، إن المشروعات التي تنطلق اليوم إلى المجتمعات المستضيفة إنما تمثل حقاَ أصيلاَ لهذه الشرائح التي ضحت بالأراضي والمزارع والبيوت من أجل أن تفتح أبواب الاستثمار لصالح تنمية ونهضة الاقتصاد الوطني.

وأبان أن ثورة ديمسبر إنما جاءات لتنفيذ أهداف ومقاصد البناء والتنمية والإعمار، ونفى أبو نمو الشائعات التي تداولتها بعض منصات التواصل الاجتماعي بأن حركة جيش تحرير السودان دفعت به وزيراً في الحكومة الانتقالية لينزع بعض أراضي المعدنيين في الولاية الشمالية لصالح منسوبي الحركة.

وقال إن حركة جيش تحرير السودان التي رفعت السلاح في وجه النظام السابق بسبب الظلم والتهميش، لا ترضى بظلم أحد، ودعا وزير المعادن والية الشمالية آمال محمد عزالدين إلى عدم التدخل في مهام وزارته منتقداَ إصدرها قرارات من اختصاصات وزارة المعادن.

وفي السياق ثمن وكيل وزارة المعادن بروفيسور عبد الله كودي جهود الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة في تعزيز الاستقرار والتنمية والإعمار عبر مشروعات التنمية في إطار مبادرة المسؤولية المجتمعية.

ودعا كودي الشركات التعدين إلى العمل من أجل مساعدة المجتمعات المحلية التي ينبغي أن تحدد المشروعات التي تحتاجها، إلى ذلك قال المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة الأستاذ مبارك أردول إن قطار البناء والعدالة يمثل ترجمة حقيقية لقيم الثورة في التنمية وبسط الخدمات على المناطق المهمشة.

وتعهد بعدم تراجع الحكومة الانتقالية ووزارة المعادن وذراعها القوي شركة الموارد المعدنية عن المضي قدماً في تنفيذ مشروعات التنمية والإعمار، مبيناً أن الإنتاج والتنمية يتناسبان طردياً، مناشداً في هذا الصدد المواطنين في مناطق الإنتاج بتهيئة الأجواء لعمل الشركات في قطاع التعدين لينعموا بالتنمية والخدمات الضرورية في الصحة والتعليم والمياه والكهرباء والبنى التحتية بجانب الاستيعاب في الوظائف التي تطرحها الشركات العاملة في قطاع التعدين.

من جانبه قال المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيلوجية المستشار سليمان عبد الرحمن إن قطار البناء والعدالة يأتي في إطار ردِّ الدين للمجتمعات المحلية وإن وزارة المعادن لن تدخر وسعاً في تنفيذ احتياجات هذه المجتمعات.

وتعهد المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيلوجية بتنفيذ المزيد من الاستكشافات لتنمية تلك المجتمعات، من جانبه ثمن مدير مكتب الشركة السودانية للموارد المحدودة أسامة الماحي جهود المجتمعات المحلية التي قال إنها تستحق أكثر من هذه المشروعات التي تقدر بسعة مليون دولار، للتضحيات التي قدموها من أجل أن تستثمر البلاد لصالح التنمية والنهوض بالاقتصاد.

أن المجتمعات المحلية ستظل شريكاً أصيلاً في كل المشروعات تساهم بالمشورة والرأي وانتخاب المشروعات تحقيقاً للعدالة التي حُرموا منها طوال ثلاثين عاماً من عهد الإنقاذ الموسوم بالفساد والاستبداد، مبيناً أن نهر النيل تعلن اليوم تنزل قيم ومباديء ثورة ديسمبر المجيدة في العدالة بهذه المشروعات وفي السلام لأن من دشن المشروعات وزير جاء محمولاً على أكتاف اتفاقية السلام.

وكان ممثل المجتمعات المحلية بولاية نهر النيل عمار محمد أحمد قد أكد أن قطار البناء والعدالة يمثل تحولاً كبيراً في مناطق التعدين بالولاية مشيداً بجهود الشركة السودانية للموارد المعدنية في استخلاص حقوق المواطنين وفق القانون مشدداً على ضرورة تنفيذ اشتراطات بيئية من خلال مبادرة المسؤولية البيئية بما يحقق السلامة والصحة المهنية في مناطق التعدين.

Advertisement

sudan-press.net :
زر الذهاب إلى الأعلى