ولايات

تفاصيل جديدة عن مقتل وإصابة 15 شخصا بنيالا

Advertisement

أكد والي ولاية جنوب دارفور م. آدم الفكي عودة الهدوء الى منطقة حجير تونو بعد ما اسماه “مشاجرة” في السوق قتل على إثرها 8 أشخاص وجرح 6 آخرين.

Advertisement

ولفت الفكي، في مؤتمر صحفي بنيالا يوم الثلاثاء، إلى أن تفاصيل الحادث تعود الى دخول مجموعة مسلحة من 4 أشخاص الى السوق حيث حدث احتكاك بينهم وبائعة بالسوق تدخل على إثره أهل السوق ما أدى الى إطلاق نار من المجموعة وتوفي في الحال 6 أشخاض وإثنان توفيا لاحقا بعد نقلهما الى مستشفى نيالا بينما هناك 4 جرحى حالتهم مستقرة.

وأشار الفكي الى القبض على أحد الجناة وجاري البحث عن الآخرين، ولفت الى تحرك لجنة أمن الولاية الى موقع الحادث وجلوسها مع سكان المنطقة والاستماع إليهم، وأكد أن الحادثة ليس لها علاقة بأي صراع قبلي، وزاد “حتى الذين قتلوا في الحادث كانوا من عدة قبائل”.

وأوضح الفكي أن حكومة الولاية قررت فتح قسم للشرطة ونشر فصيل من الجيش يضاف لـ 20 سيارة من القوات المشتركة التي أرسلت للمنطقة، وأشار الى أن الحادثة عرضية ليس لها علاقة بالعودة الطوعية وهي مستمرة باعتبارها مشروع لرئاسة الجمهورية.

وتابع “لدينا سيارات جاهزة تتحرك في أي زمن”، ونوه الى وضع خطة متكاملة لحماية الموسم الزراعي.

من جهته أوضح شيخ المنطقة عيسى صالح فضالي لـ (سودان تربيون) إن مجموعة مسلحة من خمسة أفراد تمتطي الجمال، هاجموا في العاشرة من ليل يوم الإثنين سوق القرية المكتظ بالمواطنين ما أدى الى وفاة ستة مواطنين في الحال بينما نقل تسعة مصابين الى مستشفى نيالا التعليمي لتلقي العلاج لكن إثنين منهم فارقوا الحياة.

وأوضح فضالي أن الجناة لاذوا بالفرار في الاتجاه الجنوبي للمنطقة.

وتجمهر عشرات المواطنين من ذوي الضحايا داخل مستشفى نيالا يوم الثلاثاء ما اضطر لجنة أمن الولاية لنشر دوريات شرطية وأمنية حول المستشفى تفاديا لحدوث إنفلات أمني.

وأكد فضالي أن حكومة الولاية ولجنة أمنها لم تحرك قوات لملاحقة الجناة خاصة وأنهم يستغلون الجمال الأمر الذي يؤدي لضياع أثرهم ويعزز افلاتهم من العدالة.

وأشار الى أن الحادث أربك الأوضاع الأمنية بصورة أشبه بسنوات الانفلات الأمني السابقة التي شهدتها المنطقة.

 

سودان برس+وكالات

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى