السودانحوادثولايات

إغلاق طريق (شريان الشمال) واحتجاز بصات سفرية وشاحنات مصرية

Advertisement

الدبة: سودان برس
أغلق محتجون صباح اليوم الأربعاء، طريق شريان الشمال عند منطقة (تنقسي الجزيرة غرب) بمحلية الدبة في الولاية الشمالية، وتم احتجاز بصات سفرية وشاحنات مصرية قادمة للخرطوم.

وقال اشرف سر الختم، منسق لجان المقاومة بمنطقة تنقسي الجزيرة، لموقع (سودان برس)، انهم استفذوا كافة السبل لحل النزاع الدائر حول مستشفى الوفاق القطري بالمنطقة، بعد التواصل مع كافة الجهات بالولاية والمحلية.

وأضاف ان مطالبهم تتلخص في شطب الدعاوى المرفوعة ضد مدير المستشفى د. تاج السر إبراهيم من قبل وزراة الصحة بالولاية، وتجديد رخصة المستشفى وإرجاع دواء الطوارئ الذي اوقفته الوزارة.

وأكد انهم كلجان مقاومة يقفون مع مصلحة ومطالب أهل المنطقة، مضيفا ان الإغلاق تم للفت نظر المسؤلين لحل مشكلة المستشفى التي تعمل على حل مشكلة العلاج لغالبية انسان ومناطق الولاية.

وهدد سرالختم بالإنتقال للمرحلة الثانية وهي المطالبة بإقالة الوالي وزير الصحة بالولاية حال عدم تحقيق مطالب المرحلة الاولى، منوها الى ان اهل المنطقة يجمعون على التصعيد لحل القضية.

وتعود اسباب إغلاق الطريق، الى توقف العمل بمستشفى الوفاق القطري بمنطقة تنقسي الجزيرة احتجاجا من اهالي المتطقة والعاملين بالمستشفى على ملاحقة المدير العام للمستشفى من قبل وزارة الصحة بالولاية عبر الشرطة وفتح بلاغات في مواجهته بدعوى تسليم المستشفى لوزارة على خلفية صراع حول تشغيل التأمين الصحي.

والمستشفى تبرع من خيري قطري انشئ بمساعدة أبناء المنطقة بدولة قطر، ويعد من أكبر المستشفيات بالولاية من حيث المعدات والأجهزة الطبية، مع وجود مركز لغسيل الكلى بداخله، بجانب تجهيزات المباني واستجلاب اخصائيين في أغلب المجالات الطبية.

وحسب متابعات موقع (سودان برس)، كان وزير الصحة المكلف بالولاية الشمالية د. أباذر محمد قد هدد بإغلاق المستشفى، وطالب بتسليم المستشفى للوزارة على خلفية نزاعه مع المدير العام حول خدمة التأمين الصحي.

ويطالب أهالي المنطقة والمناطق المجاورة المستفيدة من خدمات المستشفى بعودة العمل في أقرب وقت، خاصة انها تقوم بخدمات طبية كبيرة وتساهم في استغناء المرضى وذويهم من الذهاب للخرطوم لتلقي العلاج مع ارتفاع تكاليفه.

وكان الأهالي قد اتفقوا اجتماع طارئ امس بفناء المستشفى المغلق، على إغلاق الطريق لتحقيق مطالبهم، مهددين بإلانتقال للمرحلة الثانية حال عدم تنفيذ مطالب المرحلة الأولى.

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى