السودان

عرمان: الحكومة الحالية لن تحل إلا بإرادة الشعب

Advertisement

ود مدني: سودان برس

قطع المستشار السياسي لرئيس الوزراء ياسر عرمان، بأن الحكومة الحالية لن تحل إلا بإرادة الشعب السوداني الذي أوجدها وليس بممارسة الضغوط من بعض الجهات.

وقال عرمان خلال مخاطبته ندوة سياسية بمدينة ود مدني مساء أمس (إن الثورة ستنتصر ولن يستطيع أحد إخمادها كائن من كان)، واستنكر عرمان حديث اختطاف الثورة من قبل أربعة أحزاب وقال: (الحديث عن 4 طويلة كذبة وكلمة حق أريد بها باطل والمقصود هو تفتيت الشعب السوداني في معركته)، وأضاف: (بعد هذه الأزمة لازم نطلع بي مجلس تشريعي وتسليم المطلوبين القابعين في سجن كوبر)، وأضاف: (نحن في شراكة وفرض الحلول غير ممكنة وما في شريك يجي يشيل صحن الثاني).

وقطع بأن أي حلول لن ترضي إرادة الشعب لن تعيش طويلاً، وأكد عرمان أنه لا يوجد أي عداء مع الجيش السوداني لجهة أنه ملك للشعب السوداني، وقال: (نريد قوات سودانية مسلحة واحدة ليسها لديها شريك أو منافس)، وأضاف: (الخرطوم لن تتقبل جيشين أو قيادتين ).

وقطع وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف، بأنه لا أحد يستطيع الانقلاب على إرادة الشعب السوداني، ونوه إلى أن الخلافات تؤدي إلى زيادة أطماع الانقلابيين.

وشدد يوسف على أن الخروج في مليونيات 21 أكتوبر فرض عين وليست فرض كفاية للحفاظ على مكتسبات الثورة وفاء لدماء الشهداء وقال يوسف: (لن يستطيع أحد أن ينقلب على إرادة الشعب السوداني، ونحن سنكون معكم في الشارع يوم 21 أكتوبر).

وأكد يوسف أنه لا خلاف على تصحيح الأخطاء وتمسك بإكمال تنفيذ الوثيقة الدستورية ونقل رئاسة المجلس السيادي للمدنيين ومواصلة إزالة التمكين وتحقيق التحول الديمقراطي الحقيقي، وقال: (طريق الفلول هو طريق اعتصام القصر ورفع شعارات بيان بيان يا البرهان في الوقت الذي يهتف فيه الشعب السوداني حرية سلام وعدالة ومدنية خيار الشعب).

وأشار إلى أن اعتصام القصر رفع هدفاً رئيسياً هو تفكيك لجنة إزالة التمكين لأن اللجنة ظلت توجه ضربات موجعة لمن وصفهم باللفلول.

وشدد يوسف على توسيع المُشاركة قي الحكومة له حدود معينة بتمثيل بقية قوى الثورة وليس مشاركة الموالين للنظام البائد وقال: (المعركة الحالية ليست بين المدنيين والعسكريين كما يصورها البعض، بل بين الساعين للتحول الديمقراطي والانقلابيين)، وأضاف: (الانقلابيون بينهم مدنيون).

من جانبه أكد الناطق الرسمي باسم المجلس المركزي للحرية والتغيير، جعفر حسن، أن توسعة الحاضنة السياسية لا تعني مشاركة الموالين للحزب المحلول.

ونوه حسن إلى أن المخطط الذي يجري تنفيذه شبيه بما حدث بعد فض اعتصام القيادة العامة، وأشار إلى خطاب رئيس المجلس السيادي الفريق أول ركن عبد الفتاح البهان وقتها بإعلانه تجميد التفاوض مع الحرية والتغيير وتشكيل حكومة تكنوقراط وإقامة انتخابات بعد (9) أشهر، وقال: (الآن يطبق ذات السناريو، ولكن بعد خروج مليونية 30 يونيو تغير المشهد ونقول إنه بمليونيات 21 أكتوبر سيتغير المشهد).

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى