السودانولايات

انهاء أزمة المستشفى القطري بالشمالية وبدء تنفيذ مطالب المواطنين

Advertisement

دنقلا: سودان برس
تم التوافق بين حكومة الولاية الشمالية ومواطني منطقة تنقسي الجزيرة والمناطق المجاورة، بعد فتح طريق شريان الشمال من خلال اجتماع مشترك عقد مع والي الولاية الشمالية بروفسير امال محمد عز الدين ولجنة أمن الولاية، حول أزمة مستشفى الوفاق القطري بالمنطقة.

وحضر الإجتماع لجنة امن محلية الدبة (ضامنة للإتفاق) ومن جانب الأهالي والمستشفى وفد من لجنة اعتصام (قفل الطريق) وتنسيقية لجان المقاومة وامين اتحاد أبناء تنقسي الجزيرة بالخرطوم، وممثلين لبعض المناطق، ومدير عام مستشفى الوفاق القطري.

وقال الصادق عثمان محجوب، رئيس لجنة المعتصمين بالطريق، لموقع (سودان برس) ان الإجتماع بدنقلا سادته الشفافية والموضوعية وتم خلاله شرح ابعاد القضية وماتم من محاولات تعطيل لمسيرة عمل المستشفى خلال الفترة السابقة.

وأضاف ان حكومة الولاية التزمت بتحقيق المطالب الأربعة المتمثلة في (شطب البلاغات المدونة في مدير عام المستشفى د. تاج السر ابراهيم، وإرجاع دواء الطوارئ، وتجديد ترخيص المستشفى، والغاء قرار امين عام الحكومة الخاص بتسليم المستسفى للوزارة).

وأوضح محجوب ان والي الولاية وجهت بتنفيذ كافة المطالب وقيام وزير الصحة ومدير التأمين الصحي بزيارة المستشفى للوقوف عليها وتنفيذ خدمة التأمين الصحي بما يتوافق مع كافة الاطراف والقوانين المتبعة.

وكان اجتماع تم الخميس مع اللجنة الامنية بمحلية الدبة بالولاية الشمالية استمر خمسة ساعات، تعهدت فيه سلطات الولاية بتحقيق كافة مطالب المواطنين المتعلقة بالمستشفى القطري بمنطقة تنقسي الجزيرة، افضى الى فتح طريق شريان الشمال.

واستمر أغلاق طريق شريان الشمال عند منطقة (تنقسي الجزيرة غرب) بمحلية الدبة في الولاية الشمالية ليومين، باحتجاز البصات السفرية والشاحنات المصرية من والى الخرطوم، بسبب تعطيل العمل بمستشفى الوفاف القطري القطري بالمنطقة..

وكان المحتجين شددوا على تنفيذ مطالبهم التي تتلخص في شطب الدعاوى المرفوعة ضد مدير المستشفى د. تاج السر إبراهيم من قبل وزراة الصحة بالولاية، وتجديد رخصة المستشفى وإرجاع دواء الطوارئ الذي اوقفته الوزارة.

وتوقف العمل بمستشفى الوفاق القطري بمنطقة تنقسي الجزيرة احتجاجا من اهالي المنطقة والعاملين بالمستشفى على ملاحقة المدير العام للمستشفى من قبل وزارة الصحة بالولاية عبر الشرطة وفتح بلاغات في مواجهته بدعوى تسليم المستشفى لوزارة على خلفية صراع حول تشغيل التأمين الصحي.

والمستشفى تبرع من خيري قطري انشئ بمساعدة أبناء المنطقة بدولة قطر، ويعد من أكبر المستشفيات بالولاية من حيث المعدات والأجهزة الطبية، مع وجود مركز لغسيل الكلى بداخله، بجانب تجهيزات المباني واستجلاب اخصائيين في أغلب المجالات الطبية.

ويطالب أهالي المنطقة والمناطق المجاورة المستفيدة من خدمات المستشفى بعودة العمل في أقرب وقت، خاصة انها تقوم بخدمات طبية كبيرة وتساهم في استغناء المرضى وذويهم من الذهاب للخرطوم لتلقي العلاج مع ارتفاع تكاليفه.

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى