الاخبارحوادث

مراسل لقناة الجزيرة بالخرطوم يتلقى تهديدا بالاغتيال

Advertisement

الخرطوم: وكالات – سودان برس
كشف مراسل قناة الجزيرة مباشر في الخرطوم، محمد عمر، عن تلقيه عشرات المكالمات من أرقام مجهولة بالنسبة له، بالاغتيال بعد اجراه لقاءٍ مع شخص داخل باحة (إعتصام القصر الجمهوري) صب جام غضبه على مُنظمي (إلاعتصام) الذي ينظمه منشقين عن الحرية والتغيير والمطالبين بتفويض العسكر لحكم البلاد.

وأوضح عمر أنه كان يستعد لمقابلة مباشرة مع المحطة الرئيسة للقناة في العاصمة القطرية الدوحة لوضع المشاهدين على مستجدات الإعتصام في الفترة المسائية.

وأضاف ” فؤجيت بنحو عشرين شخص ينهالون علىّ ركلاً بالأيدي والراجل في كل جسدي، بجانب المصور بدوي بشير، لبث تلك المقابلة الناقدة للاعتصام وفقا ماسمعت مع توجيه اساءات وشتائم يعفُى اللسان عن ذكرها.

وأعلن مراسل قناة الجزيرة مباشرة، شروعه في تدوين بلاغ لدى نيابة المعلومات لتحديد هويات اصحاب الأرقام لمقاضاتهم على التهديد بالاغتيال والاساءات البالغة لشخصه وأسرته وطقم مكتب القناة بالخرطوم.

كما كشف عن تلقيه لاتصال من احد مسؤولي الإعلام بمكتب شخصية سيادية يسخر لضربه داخل باحة الإعتصام لمنحه فرصة لناقد لاعتصام القصر بهذه الصورة المذلة.

وأبدى مراسل قناة الجزيرة آسفه على مايجري من انتهاكات صريحة وتعدي على الصحفيين والإعلاميين ومحاولات تجبَيير جهات العمل لصالحها ورفض قبول الرأي الآخر.

وتابع” دون شك المهنية تقتضي أخذ الرأي والرأي الآخر” ، نافيا ان يكون له أي نوايا غير حميدة في إجراء المقابلة مع الشخص الناقد.

وزاد” الغريب في الأمر أجريت قبل ذلك مقابلات مع نحو سبعة أشخاص طالبوا بحل الحكومة وتفويض العسكر ولم أتدخل مقاطع لأي فرد تحدث للقناة مباشر”.

هذا واعلن الصحفيين والإعلاميين التضامن مع عمر، وطالبوا منظمي الإعتصام بفتح تحقيق وتسليم المعتدين للعدالة.

يذكر أن قناة الجزيرة بثت فيديو خلال الثواني الأولى لحادثة الاعتداء على عمر وزميله المصور، وذلك قبل أن يفطن المعتدين للتصوير المباشر ويغلقون عدسة الكاميرا ويطلبون بتوقف التصوير.

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى